تُصيب حساسية الشمس حوالي 20% من سكان العالم، وتتمثل بظهور عدد من الأعراض والعلامات على المناطق المعرضة لأشعة الشمس، مثل الرقبة، والأيدي، وغيرها،[١][٢] فما أسباب حدوث حساسية الشمس؟ وما الأعراض المُرافقة لها؟




أسباب الحساسية من الشمس

إلى الآن لم يُعرف المُسبب الرئيسي لحساسية الشمٍس، مع ذلك قد تسبب بعض الأمور الحساسية، وهي:[٢]

  • تلعب العوامل الوراثية دوراً مهماً للإصابة بها.
  • قد يُسبب تناول بعض الأدوية بجعل الجلد حساساً بشكل أكبر لأشعة الشمس عند بعض الناس، ومثال عليها:
  • المضادات الحيوية.
  • مضادات الهستامين.
  • أدوية العلاج الكيميائي.
  • أدوية القلب.
  • أدوية السكري.


أعراض الحساسية من الشمس

عادةً ما تحدث العلامات والأعراض فقط على الجلد الذي تعرض لأشعة الشمس، وعادةً ما تظهر في غضون دقائق إلى ساعات بعد التعرض لأشعتها، وتتمثل هذه العلامات والأعراض بما يلي:[٣]

  • احمرار الجلد.
  • الشعور بحكة أو ألم في المنطقة المُصابة.
  • ظهور نتوءات صغيرة قد تندمج مع بعضها في بقع بارزة.
  • تقشر الجلد.
  • حدوث نزيف في الجلد.
  • ظهور طفح جلدي، أو بثور.


تشخيص الحساسية من الشمس

يقوم الطبيب بدايةً بفحص الأعراض التي يشكو منها المريض، والمتمثلة بظهور البثور، أو ظهور مناطق صغيرة من النزيف تحت الجلد، بالإضافة إلى سؤاله عن التاريخ المرضي للعائلة، وسؤاله عدد من الأسئلة، وهي كما يلي:[٤]

  • هل يعاني من طفح جلدي فقط على الجلد الذي تعرض للشمس، وكان الطفح مثيراً للحكة؟
  • هل ظهر الطفح بغضون ساعتين من التعرض للشمس؟
  • هل ظهرت الأعراض لأول مرة في بداية الربيع ثم بدأت تصبح أقل حدة تدريجياً؟

فإذا كان الجواب بنعم على جميع الأسئلة، فهذا يعني أنَّه مصاب بأحد أنواع حساسية الشمس.


قد يلجأ الطبيب إلى إجراء عدد من الفحوصات الأخرى لتأكيد تشخيص الإصابة بحساسية الشمس، مثل:[٤]

  • اختبار الضوء: والذي يتم بتعريض الجلد لكمية معينة من الأشعة فوق البنفسجية، فإذا ظهرت الأعراض على البشرة، تأكد أنَّ الطفح الجلدي الموجود ناتج عن تعرض الجلد لأشعة الشمس.
  • خزعة الجلد: وذلك بأخذ عينة صغيرة من الجلد وفحصها بالمختبر.
  • فحوصات الدم: ليتم استبعاد أمراض المناعة الذاتية الأخرى مثل الذئبة.


الوقاية من حساسية الشمس

قد يُخفف الشخص من احتمالية إصابته بحساسية الشمس باتباع بعض الخطوات التي تمنع حدوث ذلك، والموضحة في ما يلي:[٣]

  • محاولة البقاء بعيداً عن الشمس بين الساعة 10 صباحاً وحتى 4 مساءً.
  • محاولة تجنب التعرض المفاجئ لأشعة الشمس القوية لوقت طويل، لذا على الشخص الانتباه، ومحاولة زيادة الوقت الذي يقضيه في الهواء الطلق تدريجياً ليُكيّف بشرته مع ضوء الشمس.
  • ارتداء الملابس الواقية والنظارات الشمسية، مثل: القمصان ذات الأكمام الطويلة، والقبعات، لتحمي البشرة من الشمس، وتجنب ارتداء الملابس الرقيقة والفضفاضة وذلك خوفاً من مرور الأشعة فوق البنفسجية من خلالها.
  • استخدام واقي الشمس، على أن يكون ذو معامل حماية (SPF 30) على الأقل، ومراعاة وضعه كل ساعتين تقريباً.
  • محاولة تجنب تناول ما يُحفز تعرض الشخص للإصابة بحساسية الشمس، مثل: الأدوية المذكورة أعلاه، إلا بعد استشارة الطبيب واطلاعه على الحالة.


المراجع

  1. "Sunlight Allergies May Affect up to 20 Percent of the World's Population", go, Retrieved 23/1/2022. Edited.
  2. ^ أ ب "Sun Allergy", clevelandclinic, Retrieved 17/1/2022. Edited.
  3. ^ أ ب "Sun allergy", mayoclinic, Retrieved 17/1/2022. Edited.
  4. ^ أ ب "Sun Allergy (Photosensitivity)", drugs, Retrieved 17/1/2022. Edited.