مرض الفطر الأسود (Black Fungus) من الأمراض النادرة الناتجة عن الإصابة بأنواع معينة من الفطريات، وعادةً ما تُصيب هذه الفطريات أعضاء معينة في الجسم، كالجيوب الأنفية، والرئتين، والجلد، والدّماغ، ولكن ما هي أعراض هذا المرض؟[١]


أعراض وباء الفطر الأسود

تختلف أعراض وباء الفطر الأسود اعتمادًا على مكان نمو الفطريات المُسببة للمرض في أعضاء الجسم، وفيما يأتي توضيح لأماكن نمو الفطر الأسود وأبرز الأعراض لكل منها:[٢]


أعراض الفطر الأسود الأنفي الدماغي

يُذكر من أبرز أعراض الفطر الأسود الأنفي الدماغي ما يأتي:

  • انتفاخ جانب واحد من الوجه.[٢]
  • الصداع.[٢]
  • احتقان الأنف، أو الجيوب الأنفية.[٢]
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.[٢]
  • تعثّر الكلام، والخمول، والنوبات التّشنجيّة، وحدوث شلل جزئي في الجسم.[٣]
  • ظهور بُقَع أو نُدوب سوداء على جسر الأنف، أو على الجزء العلوي من الفم، والتي تزداد سوءًا مع مرور الوقت.[٣]


أعراض الفطر الأسود الرئوي

يُذكر من أبرز أعراض الفطر الأسود الرئوي ما يأتي:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.[٢]
  • السعال.[٢]
  • ألم الصدر.[٢]
  • ضيق التنفس.[٢]
  • بصق الدّم.[٣]


أعراض الفطر الأسود الجلدي

يُذكر من أبرز أعراض الفطر الأسود الجلدي ما يأتي:[٣]

  • ظهور حبوب أو تقرحات على الجلد.
  • تحول المنطقة المصابة من الجلد إلى اللون الأسود.
  • ألم أو دفء، أو احمرار أو ظهور تورم حول المنطقة المصابة.


أعراض الفطر الأسود المعدي المعوي

يُذكر من أبرز أعراض الفطر الأسود المعدي المعوي الذي يُؤثّر في الجِهاز الهضمي ما يأتي:

  • ألم البطن.[٢]
  • التقيؤ والغثيان.[٢]
  • الإسهال.[٤]
  • ظهور دم في البراز.[٤]


أعراض الفطر الأسود المنتشر

والتي تحدث غالبًا لدى الأشخاص المصابين بأمراضٍ أخرى، لذا قد يصعب تحديد الأعراض المرتبطة بوباء الفطر الأسود، ولكن عادةً ما يتسبب انتشار الفطر الأسود في حدوث تغيّرات في الحالة العقلية للمصاب، أو دخوله في مرحلة الغيبوبة.[٣]


هل وباء الفطر الأسود معدٍ؟

لا ليس مُعديًّا، فالفطريات المسببة لمرض الفطر الأسود لا تنقل من شخص لآخر، أو ما بين الإنسان والحيوان، ولكنها تنتقل إلى الشخص السليم من خلال استنشاق أو ابتلاع أبواغ الفطريات من البيئة المحيطة به.[٣][٥]


متى تزداد فرص الإصابة بالفطر الأسود؟

يُصيب الفطر الأسود أي شخص في أي مرحلة عمرية من حياته، ولكن تزداد احتمالية الإصابة بالمرض عند وجود أي من عوامل الخطر لدى الشخص، ويُذكر من أبرزها ما يأتي:[١]

  • تناول الأدوية التي تثبط عمل الجهاز المناعي في الجسم، مثل الكورتيزون لفترة زمنية طويلة.
  • المُعاناة من مرض السكري غير المُسيطر عليه (مُستويات السّكر بالدّم غير مُسيطر عليها).
  • الإصابة بمرض الإيدز (AIDS).
  • الإصابة بمرض السرطان.
  • زراعة أعضاء جديدة.
  • زراعة الخلايا الجذعية في الجسم.
  • مُشاركة الإبر المُلوّثة.
  • ارتفاع مستوى الحديد في الجسم.
  • سوء التغذية.
  • عدم انتظام نسبة الحموضة في الجسم.
  • وِلادة الطّفل مُبكرًا، أو انخفاض وزن الطّفل عند الولادة.
  • الإصابة بالجروح أو الحروق.


المراجع

  1. ^ أ ب Shishira Sreenivas (10/5/2021), "Mucormycosis: What to Know", webmd, Retrieved 26/12/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "Symptoms of Mucormycosis", cdc, 14/1/2021, Retrieved 26/12/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "Mucormycosis", who, Retrieved 26/12/2021. Edited.
  4. ^ أ ب Jatin Vyas (24/12/2020), "Mucormycosis", medlineplus, Retrieved 26/12/2021. Edited.
  5. "Mucormycosis - People at Risk & Prevention", cdc, 28/5/2019, Retrieved 26/12/2021. Edited.