يعدّ عسر الهضم الوظيفي (FD - Functional dyspepsia) حالةً صحية شائعة تمتاز بشعور المريض بآلام في المعدة بدون سبب واضح، إلى جانب الشّعور بامتلاء البطن بعد الأكل والإحساس بالحرقان في الجزء العلوي من البطن، وفي بعض الأحيان قد تكون الأعراض شديدة، مما يجعل المريض يتوقف عن الأكل والمشاركة في الأنشطة اليومية.، وفي المقال سنتطرّق إلى أبرز أعراض عسر الهضم الوظيفي بالتفصيل.[١]




أعراض عسر الهضم الوظيفي

قد تختلف أعراض عسر الهضم الوظيفي من شخص لآخر، ويمكن أن تشمل أعراض عسر الهضم الوظيفي ما يأتي:[٢]

  • الإحساس بألم أو حرقان في أعلى البطن.
  • الشعور بالانتفاخ أو تكرار التجشؤ.
  • الشبع بعد تناول كمية قليلة من الطعام، والمقصود به الشّبع المُبكِّر فور تناول الطّعام.
  • الشّعور بالغثيان والتقيؤ المتكرر.
  • الإحساس بطعمٍ حامض في الفم.
  • فقدان الوزن.



كم تستمر أعراض عسر الهضم الوظيفي؟

تستمرّ أعراض عسر الهضم الوظيفي لفترةٍ زمنية طويلة، ثمّ تتلاشى، ومن ثمّ تعاوِد الظهور مرة أخرى، وفي العادة تتراوح مدة استمرار أعراض عسر الهضم الوظيفي ما بين 3-6 أشهر على الأقلّ.[٣]



تشخيص عسر الهضم الوظيفي

قد يحتاج المريض إلى الخضوع لمجموعة من الفحوصات، منها ما يأتي:[٤][١]

  • تحاليل الدم للتحقق من وجود العدوى؛ التي قد تفسّر الشّعور بهذه الأعراض.
  • التنظير العلوي، أو التصوير بالأشعّة المقطعية، للبحث أي مشاكل هيكلية في المريء أو المعدة.
  • اختبارات البكتيريا الحلزونية البوابية مثل اختبار تنفس اليوريا.
  • اختبار تنفس الهيدروجين؛ للكشف عن فرط النمو البكتيري في الأمعاء الدقيقة (Small intestinal bacterial overgrowth).
  • دراسات تفريغ المعدة؛ لمعرفة مدى سرعة تفريغ المعدة في الأمعاء الدقيقة.



أسباب عسر الهضم الوظيفي

قد لا يكون سبب عسر الهضم معروفًا، لكن هناك مجموعة من الحالات المعروفة التي تسبب عسرًا في الهضم. ومن هذه الحالات ما يأتي:[٤]

  • ضعف المعدة وعدم ارتخائها بالشكل المطلوب، مما يتسبَّب في ارتجاع الطعام وتراكم الغازات وتكاثر البكتيريا.
  • حساسية الطعام، إذ يمكن أن تسبب التهابًا معويًا.
  • الإصابة بعدوى بكتيرية، والمعروفة باسم جرثومة المعدة أو البكتيريا الحلزونية البوابية (Helicobacter pylori).
  • العامل النفسي؛ فبعض المرضى يكون لديهم استجابة جسدية للتوتر والعوامل العاطفية قد تؤثر في وظائف الجهاز الهضمي.



عوامل خطر الإصابة بعسر الهضم الوظيفي

من عوامل خطر الإصابة بعسر الهضم الوظيفي ما يأتي:[٥]

  • الجنس الأنثوي.
  • استخدام بعض مسكّنات الألم لفترةٍ زمنية طويلة ودون استشارة الطبيب؛ مثل الأسبرين (Aspirin) والإيبوبروفين (Ibuprofen) إذ يمكن أن تسبب مشاكل في المعدة.
  • التدخين المتكرر وبشراهة.
  • القلق أو الاكتئاب.



علاج عسر الهضم الوظيفي

قد يتم علاج عسر الهضم الوظيفي من خلال تغيير بعض سلوكيات الحياة اليومية، لكن إذا كانت الأعراض شديدة فلا بدّ من مراجعة الطّبيب لوصف الأدوية المناسبة، ونذكر منها:


العلاج الدوائي

تشمل الأدوية التي نخفف أعراض عسر الهضم الوظيفي ما يأتي:[٥]

  • الأدوية التي تقلل الغازات مثل سيميثيكون.
  • أدوية تقلل إنتاج الحمض من المعدة مثل: حاصرات مستقبلات H-2، ومثبطات مضخة البروتون.
  • المضادات حيوية لعلاج جرثومة المعدة، وتُعطى المضادات الحيوية مع الأدوية المثبّطة لحمض المعدة.
  • أدوية مضادة للاكتئاب.
  • أدوية مضادة للتقيؤ.



العلاج السلوكي

قد يساعد العلاج السلوكي على تخفيف الأعراض التي لا تعالجها الأدوية، فقد يتعلّم المريض طرقًا لتقليل التوتر في حياته ومنع تكرار وتواتر أعراض عسر الهضم الوظيفي.[٥]

المراجع

  1. ^ أ ب "functional-dyspepsia", health.harvard. Edited.
  2. "functional-dyspepsia", healthline. Edited.
  3. functional dyspepsia is chronic,for at least six months. "Functional Dyspepsia", my.clevelandclinic.org, Retrieved 16/5/2022. Edited.
  4. ^ أ ب "functional-dyspepsia", Cleveland clinic. Edited.
  5. ^ أ ب ت dyspepsia (dis-PEP-,and symptoms are mostly intermittent. "functional-dyspepsia", mayo clinic. Edited.