يتألف جسم الإنسان من أعداد كبيرة من العضلات والتي تمثل إما أنسجة عضلية هيكلية، أو حشوية، أو عضلة قلبية، حيث تتفاعل عضلات الهيكل العظمي للمساعدة في الحركة والنشاط البدني بمساعدة العضلات القابضة والباسطة،[١] وسنركز في هذا المقال بالحديث عن العضلات الهيكلية المثنية (القابضة) ووظائفها المميزة في حركة المفصل.


ما هي العضلة القابضة؟

تدعى أيضًا بالعضلة المثنية (Flexors muscles)، وسميت بذلك تبعًا للوظيفة التي تقوم بها فهي تسهل عملية الانثناءات في الجسم،[٢] وتُعبر عادةً عن أي عضلة تساهم في الانثناء وتقليل المسافة بين العظام على جانبي المفصل، الأمر الذي يُعزز حركات الجسم الأمامية تمامًا كما في ثني الركبة والكوع.[٣]


كيف تعمل العضلة القابضة؟

تقوم العضلات القابضة مع العضلات الباسطة بشكل مترابط في أداء الحركة، فالعضلة القابضة تعمل على ثني المفصل عند انقباضها وتقلصها مع سحب العظام كما هو الحال عند سحب قبضة اليدين إلى أعلى الكتف، وذلك من خلال تقليل الزاوية بين الساعد والعضلة ذات الرأسين.[١]


هل للعضلة القابضة أنواع؟

يوجد نوعان من العضلات القابضة، وهي: [٣]

  • العضلات الطويلة

مثل العضلات التي تنشأ في عظم القصبة المعروفة بـ (عظمة الساق) والتي تعمل على ثني أصابع القدم الأربعة الصغيرة، إضافة إلى وجودها في الساعد للمساعدة في حركة الإبهام.

  • العضلات القصيرة

كما في عظمة العقب أو عظم الكعب المسؤولة عن ثني الإصبع الكبير في القدم والعضلة القصيرة الموجودة في قاعدة اليد لحركة الإبهام.


بعض الأمثلة على العضلات القابضة

توجد العضلات القابضة في أماكن متعددة من الجسم بما في ذلك الكوع، والساعد، والأصابع، والوركان، والركبتان، والقدمان، واليدان، والرقبة،[٤] نذكر منها ما يأتي:


عضلات الأطراف العلوية

وهي العضلات الموجودة في القسم العلوي من الجسم، وتوجد في كل ممّا يأتي:[٤]

  • العضلة ذات الرأسين العضدية الموجود في أعلى وأمام الذراع، والتي تعمل على ثني الكوع وتحريك الساعد نحو الكتف.
  • العضلات المثنية العضدية.
  • العضلة الصدرية الكبرى.

عضلات الأطراف السفلية

من الأمثلة على العضلات الموجودة في الجزء السفلي من جسم الإنسان عضلة الورك التي تحرك الفخذ نحو الجسم، ومنها:[٤]

  • العضلة القطنية الكبيرة.
  • العضلة الحرقفية.


كيف تقوي العضلات القابضة؟

تُساهم التمارين وحركة الساعد والساق في الروتين اليومي المعتاد على تقوية العضلات القابضة، كما تفيد في الوقاية من تصلب وتيبس العضلات، أو الشعور بألم نتيجة ضعف العضلات أو إجهادها،[١] وعلى الرغم من ذلك يعتقد بعض الأطباء أن الحركة المتكررة والثني لليد قد يسهم في تهيج وتفاقم العوامل التي تؤدي إلى حدوث ما يسمى بمتلازمة النفق الرسغي؛ لذلك يجب الحرص على ممارسة التمارين بطريقة مناسبة.[٤]


ملخص المقال

العضلة القابضة هي جزء من الجهاز العضلي الهيكلي الذي يدعم الحركة والنشاط، من خلال انقباضها وتقلصها ومساهمتها في ثني الأعضاء، ويتوفر منها داخل جسم الإنسان نوعان وهما الطويلة والقصيرة والتي توجد في أماكن متعددة في الجسم، ويُنصح بممارسة التمارين الرياضية المناسبة للحفاظ عليها وتقويتها.

المراجع

  1. ^ أ ب ت Jesse Richardson, "What Are the Functions of Muscle Flexors & Extensors?", livestrong, Retrieved 18/2/2022. Edited.
  2. Dr.Samanthi (7/4/2021), biceps are described as,forearm and upper arm increases. "Difference Between Flexor and Extensor Muscles", differencebetween, Retrieved 18/2/2022. Edited.
  3. ^ أ ب The Editors of Encyclopaedia Britannica, "flexor muscle", britannica, Retrieved 18/2/2022. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Jennifer Voight (3/2/2022), "What is a Flexor Muscle?", thehealthboard, Retrieved 18/2/2022. Edited.