المليساء المعدية (Molluscum contagiosum) أحد أنواع العدوى الفيروسيّة الشائعة خصوصًا لدى الأطفال، وتُسبّب العدوى بعض النتوءات الجلديّة المنتفخة وغير المؤلمة، وفي الغالب لا تتطلّب العدوى العلاج وتزول النتوءات الجلديّة المصاحبة لها خلال عدّة أشهر،[١] ولكن في حال الإصابة بمرض الإيدز فإنّ العدوى قد تكون شديدة جدًا وتتطلّب تدخلاً طبياً للعلاج.[٢]
انتقال عدوى المليساء المعديّة للمصابين بالإيدز
ضعف الجهاز المناعيّ الناجم عن الأسباب المختلفة مثل علاج مرض السرطان أو عدوى مرض الإيدز،[٣] يرفع من فرص الإصابة بعدوى المليساء المعدية بشكلٍ كبير، وفيما يأتي بيان لبعض طرق انتقال العدوى:[٤]
- الملامسة الجلديّة المباشرة مع الآفات الجلديّة للشخص المصاب، ويرتفع خطر انتقال العدوى لدى البالغين عن ممارسة أحد أنواع الرياضات التي تتطلّب التحاماً جسدياً مباشر، أو من خلال الجماع.
- ملامسة الأسطح الحاملة للعدوى نتيجة ملامستها من قِبَل أحد المصابين.
- مشاركة بعض الأمتعة الشخصيّة والأدوات الرياضيّة مع الآخرين.
- انتقال العدوى بين أجزاء الجسم المختلفة لنفس الشخص المصاب من خلال ملامس وحكّ الآفات الجلديّة ثمّ لمس مناطق أخرى من الجسم.
أعراض عدوى المليساء المعدية للمصابين بالإيدز
تقتصر أعراض عدوى المليساء المعدية في الحالات الطبيعيّة على انتفاخات جلديّة بقعيّة صلبة مع وجود هبوط بسيط في وسط الانتفاخ، وقد تنتشر الانتفاخات في عدة أجزاء من الجسم، وقد تظهر على شكل مجموعات صغيرة،[٥] أمّا لدى المصابين بمرض الإيدز فإنّ العدوى تكون أشدّ وتستمر لفترات طويلة جدًا،[٦] وقد يصل عدد الآفات الجلديّة لدى المصابين بالإيدز إلى ما يزيد عن 100 آفة بعد الإصابة بالعدوى.[٢]
علاج عدوى المليساء المعدية للمصابين بالإيدز
لا تحتاج معظم حالات العدوى بالمليساء المعدية العلاج في الحالات الطبيعيّة، أمّا بالنسبة للمصابين بالإيدز فإنّ العلاج قد يكون مهمًّا لكبح انتشار المرض بسبب شدّته لدى هؤلاء الأشخاص، ويمكن القول أنّ العلاج الأفضل يتمثل بالالتزام بالخطة العلاجيّة لمرض الإيدز، ممّا يُساهم بدوره في استعادة النشاط الطبيعيّ للجهاز المناعيّ والسيطرة على عدوى المليساء المعدية.[٦]
ويُساهم علاج العدوى لدى المصابين بمرض الإيدز في التخلّص من الآفات الجلديّة خلال فترة تتراوح بين 5-6 أشهر، ومن الخيارات العلاجيّة التي قد يتمّ اتّباعها في هذه الحالة ما يأتي:[٧]
- استئصال الآفات الجراحيّ.
- العلاج بالتبريد.
- العلاجات الدوائيّة الموضعيّة.
- استخدام المضادّات الفيروسيّة المخصّصة للسيطرة على العدوى المسبّبة لمرض الإيدز لتعزيز فاعلية عمل الجهاز المناعيّ.
ملخص المقال
عدوى المليساء المعدية تكون مصحوبة بأعراض أشدّ لدى المصابين بمرض الإيدز مقارنة بغيرهم من الأشخاص الأصحاء، كما تكون فرصة التقاط العدوى من المصابين أعلى لديهم، وتتطلّب حالات الإصابة لديهم في الغالب العلاج الطبيّ فلا تزول العدوى من تلقاء نفسها خلال مدّة من الزمن كما هو الحالات لدى الأشخاص الآخرين، وقد يتضمّن العلاج الجراحة، والتبريد، والعلاجات الدوائيّة المختلفة وبما يتضمّن الأدوية المخصّصة لعلاج الإيدز.
المراجع
- ↑ "Molluscum contagiosum", mayoclinic, Retrieved 13/2/2022. Edited.
- ^ أ ب "HIV/AIDS and Skin Conditions", stanfordhealthcare, Retrieved 13/2/2022. Edited.
- ↑ "Immunodeficiency Disorders", healthline, Retrieved 14/2/2022. Edited.
- ↑ "Everything You Need to Know About Molluscum Contagiosum", healthline, Retrieved 13/2/2022. Edited.
- ↑ "Molluscum contagiosum", nhs, Retrieved 13/2/2022. Edited.
- ^ أ ب "Skin Conditions Related to HIV/AIDS", webmd, Retrieved 13/2/2022. Edited.
- ↑ "Ocular Manifestations of HIV Infection", medscape, Retrieved 13/2/2022. Edited.