يعاني الكثير من الأشخاص من الإكزيما، والتي سرعان ما تتهيج وتتفاقم إذا لم يتم علاجها أو الاهتمام بها بالطريقة الصحيحة، وتنتشر هذه المشكلة في أجزاء مختلفة من جسم الإنسان خاصة في المناطق المكشوفة مثل الكفين والقدمين، والمناطق المطوية المعرضة للرطوبة مثل أعلى الساعد، ومنطقة خلف الركبة، وغيرها من الأماكن المعرضة للتعرق أكثر من غيرها، ولعلاجها بالطريقة الصحيحة تابع هذا المقال.[١]
الستيرويدات الموضعية
تتعدد هذا المنتجات في الصيدليات تحت أشكال ومسمسيات عديدة؛ إذ تتواجد على شكل كريمات أو مراهم حسب حالة الإكزيما ومكانها في الجسم، وتحت أسماء تجارية مختلفة، وتساعد هذه الأدوية في تقليل الالتهاب في هذه المناطق التي تظهر فيها الإكزيما، وبالتالي تخفيف أعراض الإكزيما المتهيجة بما فيها الاحمرار، والحكة، والالتهاب والتهيج.[٢]
ولا تستعمل هذه الأدوية لفترة طويلة؛ وذلك لأنها تسبب ترقق الجلد مع الوقت؛ وبالتالي تزيد من فرصة تعرض الجلد للتضرر بسهولة بفعل المؤثرات الخارجية المختلفة، بالإضافة لتأخير علاجها إذا ما تعرضت لأي عدوى بفعل تعطل الاستجابة المناعية، لذلك يجب الالتزام بإرشادات الطبيب حول استخدامها بطريقة صحيحة وبمعايير محددة.[٣]
المضادات الحيوية
سواء كانت عن طريق الفم أو على شكل كريمات أو مراهم موضعية، وتستخدم بعد استشارة الطبيب إذا كانت المنطقة المصابة بالإكزيما مفتوحة وتتعرض للهواء الخارجي؛ فمن المحتمل أن تكون ملتهبة ومتهيجة جرّاء عدوى بكتيرية، ويصف لها الطبيب المضاد الحيوي المناسب حسب الحالة.[٤]
ولا تستخدم المضادات الحيوية بشكل عشوائي أبدًا؛ لأن ذلك يعرضك لمقاومة البكتيريا للمضاد الحيوي المستخدم مع الوقت، وبالتالي تقل فعاليته في محاربة البكتيريا، وذلك يؤدي لتفاقم المشكلة والمزيد من التهيج والالتهاب.[٥]
الأدوية الخافضة لعمل جهاز المناعة
والتي غالبًا ما يصفها الطبيب للحالات الشديدة من الإكزيما المتهيجة، وتؤخذ عن طريق الفم، وذلك للتقليل من أعراض تهيج الإكزيما المختلفة.[٢]
الكريمات والمراهم المرممة للجلد
هذه الكريمات ضرورية جدًا في حالة الإكزيما؛ إذ إن الأدوية المستخدمة في تقليل التهيج ستخفض قدرة الجسم على شفاء الجروح والمناطق المتضررة، لذا فنحن بحاجة لكريم مرمم للجلد يساعد في تجديد الجلد وتحسين حالة الجفاف والإكزيما، وتوجَد بكثرة في الصيدليات تحت أسماء تجارية مختلفة، حيث يمكنك سؤال الصيدلي عن المنتجات المتوفرة لديه.[٢]
نصائح للوقاية من الإكزيما المتهيجة
إلى جانب العلاج بالأدوية يتطلب حل مشكلة الإكزيما المتهيجة القيام ببعض الممارسات الصحيحة للتغلب عليها ومنع تفاقمها وعودتها مجددًا بعد العلاج ومن هذه الممارسات ما يأتي:[٢]
- تجنب إبقاء المنطقة رطبة بعد التعرق وغسلها مباشرة، إذ إن تعرق المنطقة يزيد من تهيج الإكزيما.
- ارتداء القفازات قبل استعمال الماء إذا كانت الإكزيما في اليدين لتقليل تعرض اليدين للماء بكثرة.
- ترطيب المنطقة باستمرار بمرطبات طبية خالية من العطور لحمايتها من الجفاف.
- جفف المناطق المعرضة للإكزيما جيدًا بعد غسلها وتجنب الصابون المعطر لتسببه في حساسية وتهيج الجلد.
ملخص المقال
تتنشر مشكلة الإكزيما بين الناس خاصة في فصل الشتاء وذلك لتعرض الجسم للجفاف أكثر من باقي فصول السنة، وسرعان ما تتهيج وتتفاقم المشكلة إذا ما تم إهمالها، لذلك على الشخص المعرض للإكزيما أن يسارع في ملاحظة المشكلة لحلها بشكل أسهل باستخدام الأدوية الستيرويدية والمرطبات الطبية، بالإضافة للابتعاد عن المهيجات من الصوابين والعطور على الجلد مباشرة.
المراجع
- ↑ "AREAS AFFECTED BY ECZEMA: IT CAN APPEAR ANYWHERE ON THE BODY", Eczema foundation, Retrieved 15/1/2022.
- ^ أ ب ت ث Stephanie S. Gardner (25/3/2021), "Eczema: What’s the Best Treatment for You?", WebMd, Retrieved 17/1/2022. Edited.
- ↑ Sarah Gabros, Trevor A. Nessel, Patrick M. Zeto (15/11/2021), "Topical Corticosteroids", NCBI, Retrieved 17/1/2022. Edited.
- ↑ Kristeen Cherney (19/9/2018), "How to Identify, Treat, and Prevent Infected Eczema", Healthline, Retrieved 17/1/2022. Edited.
- ↑ Kate M. Cronan (17/7/2019), "The Danger of Antibiotic Overuse", Kids Health, Retrieved 17/1/2022. Edited.