يعد الإنعاش القلبي الرئوي (Cardiopulmonary resuscitation) أحد الإجراءات الإسعافيّة التي تُجرى في حال ملاحظة توقف قلب الشخص أو تنفسه؛ لحين استعادة الوعي أو وصول المسعفين، إذ تساهم هذه الطريقة في استمرار تدفّق الدم عبر الجسم للوقاية من الأضرار الخطيرة التي قد تنجم عن توقف القلب أو التنفس لدى الشخص.[١]


أهمية الإنعاش القلبي الرئوي


إنقاذ حياة الآخرين

يُساهم إجراء الإنعاش القلبيّ الرئويّ في مضاعفة فرصة نجاة الشخص الذي يتعرّض لتوقف في عضلة القلب، وتُقدّر معدّلات الوفاة بما يقارب 90% للأشخاص الذين تعرضوا لتوقف عضلة القلب خارج المستشفى (دون تطبيق إسعافات الإنعاش القلبيّ الرئويّ بنجاح)، لذا فإن القيام به له دور كبير في إنقاذ حياة الآخرين.[٢][٣]


منع أضرار توقف القلب والتنفس

مع توقف عضلة القلب يتوقف وصول الدم الغني بالأكسجين إلى أنحاء الجسم المختلفة، وهو ما قد يؤدي إلى مضاعفات صحيّة خطيرة فالدماغ يتعرّض للضرر خلال دقائق معدودة فقط من توقف التروية الدمويّة إليه،[٤]ومن الأضرار الناجمة عن توقف عضلة القلب ما يأتي:[٥]

  • الاضطرابات العصبية.
  • تضرر الدماغ وقدرته على أداء وظائفه المختلفة في الجسم.
  • اضطرابات الوعي.
  • الاضطرابات المعرفية.
  • اضطراب القدرة على ممارسة الحياة اليومية.
  • اضطراب الصحة الجسدية والنفسية.


خطوات القيام بالإنعاش القلبي الرئوي

لا يحتاج تطبيق الإنعاش القلبيّ الرئويّ أن يكون الشخص من ضمن الطاقم الطبيّ أو الحصول على تعليم خاص، فخطوات التطبيق بسيطة جدًا، ويجدر عدم الخوف أو التردّد من إجرائها في حال تعرّض أحد الأشخاص من حولنا للإصابة بتوقف عضلة القلب، إذ يمكن اتّباع الخطوات البسيطة الآتية في هذه الحالة:[٦]

  • الاتصال بالطوارئ الطبيّة (911) على الفور ويُفضّل قيام شخص آخر بالاتصال في حال تواجد عدّة أشخاص حتى يتمّ البدء بالإنعاش دون تأخير.
  • وضع اليدين على مركز صدر الشخص المصاب والضغط بقوة وبسرعة.
  • تطبيق ما يتراوح بين 100 - 120 ضغطة في الدقيقة الواحدة مع السماح للصدر بالعودة لشكله الطبيعيّ بعد كل ضغطة.
  • تكرار العمليّة حتى وصول المسعفين أو أحد الأشخاص الآخرين المدربين على إجراء الإنعاش القلبي.



لا تتضمّن هذه الطريقة من الإنعاش القلبيّ الرئويّ التنفّس في فم الشخص المصاب والذي قد يتطلّب بعض التدريب لتطبيقه.




دواعي التوقف عن القيام بالإنعاش القلبي الرئوي

منها الآتي:[٧]

  • ظهور علامات تدل على أن الشخص على قيد الحياة، كأن يقوم الشخص بفتح عينيه أو تحريك يديه، أو أن يُصدر أصواتًا، أو أن يبدأ بالتنفس، ولكن في حال غابت هذه العلامات مرة أخرى فيجدر استئناف الإنعاش القلبي الرئوي.
  • الشعور بالتعب نتيجة الضغط المتكرر، وهنا يمكن الاستعانة بشخص آخر لاستئناف ذلك.
  • وصول مختص بالإنعاش القلبي الرئوي إلى الموقع.
  • ظهور أي أمر يُعرض حياة المُسعف للخطر، مثل؛ وجود حريق في الموقع، أو إطلاق الرصاص على الموقع المتواجد فيه الشخص.
  • معرفة أن المريض يعاني من مرض عُضال، كالسرطان، أو حدوث النزيف.


المراجع

  1. "Cardiopulmonary resuscitation (CPR)", betterhealth, Retrieved 19/1/2022. Edited.
  2. "Three Things You May Not Know About CPR", cdc, Retrieved 19/1/2022. Edited.
  3. "CPR Facts & Stats", heart.org, Retrieved 19/1/2022. Edited.
  4. "Cardiopulmonary resuscitation (CPR): First aid", mayoclinic, Retrieved 19/1/2022. Edited.
  5. "Consequences of Survival After Cardiac Arrest", med.nyu.edu, Retrieved 23/6/2022. Edited.
  6. "Three Things You May Not Know About CPR", cdc, 22/10/2021, Retrieved 20/1/2022.
  7. "When Should You Stop Performing CPR on a Victim?", onlinecprcertification, Retrieved 23/6/2022. Edited.