من المُمكن أن يتبوّل الشّخص لأكثر من 8 مرات في اليوم أو يستيقظ ليلًا حتّى للقيام بذلك، ويمكن أن يحدث ذلك نتيجةً للإكثار من شرب السوائل، أو شربها في وقتٍ قريبٍ جدًا من موعد النوم، أو وجود مشكلة صحية كامنة تتطلب علاجًا خاصًا.[١]


علاج كثرة التبول عند الرجال

يعتمد علاج كثرة التبول عند الرجال على السبب الكامن وراء حدوثه،[١] وعادةً ما يكون ذلك هو الإصابة بفرط نشاط المثانة (OAB - Overactive Bladder)؛ وهو اضطراب في الجهاز البولي يُصيب كلًا من الرجال والنساء، ومن أعراضه كثرة التبول نهارًا وليلًا، وسلس البول، وصعوبة في التبول، وتشمل الأسباب الشائعة لفرط نشاط المثانة عند الرجال تضخم البروستاتا، وضعف العضلات القريبة من المثانة، والتهابات المسالك البولية أو المثانة، والإمساك، وحصوات المثانة، ومرض السكري غير المنضبط، والسمنة، والنظام الغذائي، وتناول بعض الأدوية، وبعض الحالات العصبية؛ كمرض باركنسون والتصلب المتعدد،[٢] وفيما يأتي العلاجات الشائعة في السيطرة على فرط نشاط المثانة والأعراض المصاحبة لها بما في ذلك كثرة التبول:


العلاجات المنزلية

تشمل العلاجات المنزلية الشائعة لعلاج كثرة التبول عند الرجال والسيطرة عليه ما يأتي:

  • تدريب المثانة من خلال زيادة الفترات الفاصلة بين استخدام الحمام على مدار ما يُقارب 12 أسبوعًا، مما يساعد على حبس البول في المثانة لفترةٍ أطول والتبول بشكلٍ أقل تكرارًا.[١]
  • تعديل النظام الغذائي وتجنب الأطعمة التي تُهيج المثانة أو تعمل كمدر للبول؛ مثل تلك الغنية بالكافيين، والمشروبات الغازية، ومن المهم تناول الأطعمة الغنية بالألياف للوقاية من الإمساك الذي يمكن أن يؤدي لتفاقم أعراض فرط نشاط المثانة.[١]
  • مراقبة السوائل المستهلكة من حيث الكمية والوقت؛ إذ إن الإكثار من شرب السوائل في أوقاتٍ معينة يمكن أن يكون السبب الرئيسي لكثرة التبول.[٣]
  • ممارسة تمارين قاع الحوض (كيجل) التي تهدف إلى تقوية العضلات المستخدمة في التبول.[٢]
  • فقدان الوزن الزائد في حال تسبب بالضغط على المثانة والإحليل.[٢]


العلاجات الطبية

تشمل العلاجات الطبية لكثرة التبول ما يأتي:

  • العلاج بالأدوية في حال لم تكن التغييرات في نمط الحياة كافية للتحكم في الأعراض،[٤] وتشمل ما يلي:[٥]
  • مرخيات العضلات لتقليل التشنج في المثانة.
  • الأدوية التي تساعد على تقليل الرغبة في التبول.
  • أدوية خاصة لإيقاف تضخم البروستاتا في حالات تضخمها.[٦]
  • الأدوية الخافضة لسكر الدم، أو حقن الإنسولين، أو تغييرات في النظام الغذائي في حالات مرض السكري غير المنضبط.[٦]
  • المضادات الحيوية لعلاج التهابات المسالك البولية.[٦]
  • الارتجاع البيولوجي (Biofeedback) والذي يقوم على جعل الشخص أكثر وعيًا بكيفية عمل جسمه، وبالتالي مساعدته على تحسين التحكم في عضلات الحوض.[٣]
  • تحفيز العصب (Nerve Stimulation) من خلال إيصال نبضاتٍ كهربائيةٍ للأعصاب التي تصل للمثانة، مما يساعد على التحكم في تقلصات المثانة.[٧]
  • الجراحة في حالات فرط نشاط المثانة الشديدة والتي لا يمكن السيطرة عليها من خلال العلاجات الأخرى كتضخم البروستاتا، وتقوم الجراحة في هذه الحالة على استئصال جزء من البروستاتا.[٧]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Mary Anne Dunkin (15/5/2021), "Frequent Urination: Causes and Treatments", webmd, Retrieved 15/2/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت Jon Johnso (18/4/2017), "What's to know about overactive bladder in men?", medicalnewstoday, Retrieved 15/2/2022. Edited.
  3. ^ أ ب Catharine Paddock (27/10/2021), "Why do I have to pee all the time?", medicalnewstoday, Retrieved 15/2/2022. Edited.
  4. Mary Ellen Ellis (14/9/2017), "Overactive Bladder in Men: Causes, Diagnosis, and Treatment", healthline, Retrieved 15/2/2022. Edited.
  5. "Overactive Bladder in Men: Causes, Diagnosis, and Treatment", healthline, Retrieved 28/2/2022. Edited.
  6. ^ أ ب ت Kathleen Smith (26/9/2018), "What Are the Different Reasons for Frequent Urination?", everydayhealth, Retrieved 15/2/2022. Edited.
  7. ^ أ ب