يلجأ الأطباء لخيار تركيب دعامات القلب (Stents) لإعادة تدفّق الدم أو تحسينه في الأوعية الدمويّة المُتضيّقة أو المسدودة، وهذه الدعامات تُصنع من موادّ مُختلفة؛ مثل البلاستيك أو المعادن، وقد تحتوي على أدوية في بعض الأحيان بهدف توسيع الأوعية الدمويّة، ولعلّ من أشهر العمليات المُرتبطة بالدّعامات عملية القسطرة، التي قد تُجرى بشكل عاجل في حال انسداد أحد شرايين القلب،[١]فما هي أضرار دعامات القلب؟


ما هي أضرار دعامات القلب؟

كأي إجراء جراحي تُسبب دعامات القلب أضرارًا مختلفة،[١] وتتضمّن الآثار الجانبيّة والمضاعفات الناجمة عن عملية تركيب الدّعامة كل مما يأتي:


الإصابة بالآثار الجانبيّة للمادّة الملوّنة

وهي مادّة تُستخدم لإظهار الأوعية الدمويّة أثناء إجراء عملية تركيب الدّعامة، فقد تكون سببًا في الإصابة بردّ فعل تحسّسيّ، وفي حالات نادرة قد تُلحق الضرر بالكلى،[٢] خاصّة لمن يُعانون بالأصل من مشاكل أو أمراض في الكلى، مما يستدعي القيام بإجراءات وقائيّة قبل العملية؛ مثل تزويد الفرد بكمية جيّدة من السوائل، وتقليل كمية المادّة الملوّنة المُستخدمة.[٣]


مضاعفات استعمال أنبوب القسطرة

حيث يتمّ تركيب الدّعامة وإيصالها للشريان المطلوب بواسطته؛ وقد يسبّب إدخاله أثناء العمليّة تضرر الأوعية الدموية المُجاورة ما يُسبّب الشعور بعدم الراحة أو النزف.[٢]


تضيق الشريان أو انسداده مرة أخرى

إذ توجد احتماليّة لتضيّق الشريان مرّة أخرى حتّى بعد تركيب الدّعامة، خاصّة في حال كانت الدعامة مصنوعة من المعدن، وتقلّ الاحتماليّة بعض الشيء في حال كانت الدّعامة مزوّدة بدواء مّعيّن لتوسيع الشريان،[٣] وقد يُعاني الفرد حينها من ألم الصدر، وذلك إن كان سبب الانسداد الجديد ناجمًا عن تجمّع الأنسجة على الدّعامة نفسها، ما قد يتطلّب إجراء جراحة أُخرى.[٤]


الإصابة بجلطات دموية

إذ يُحتمل تكوّن جلطات دموية في الدّعامة، وفي حال تسببها بانسداد الدعامة سيعاني المصاب من جلطة قلبية، ويُمكن تقليل احتماليّة هذا الضرر من خلال استعمال الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب تمامًا وفق تعليماته وللمُدّة التي أوصى بها دون توقّف، وتتضمّن هذه الأدوية المميعة للدم الأسبرين (Aspirin)، أو الكلوبيدوغريل (Clopidogrel).[٣]


الإصابة بجلطة دماغية

وهي من الأضرار النادرة؛ إذ إنّ استعمال الأدوية المُضادّة للتخثّر أثناء العملية يُقلّل من فُرص الإصابة بالجلطات الدماغيّة، التي قد تحدث نتيجة انتقال الخثرة الدمويّة أثناء تركيب الدّعامة إلى الدماغ، أو نتيجة تكوّن خثرة دمويّة على أنبوب القسطرة نفسه وانتقالها للدماغ.[٣]


أضرار أُخرى

تتضمن هذه الأضرار ما يأتي:[١]

  • مشاكل في التنفس نتيجة مواد التخدير المستخدمة.
  • نزيف.
  • نوبات الصرع.
  • العدوى.
  • اضطراب نبضات القلب.[٣]


من هم الأفراد الأكثر عرضة لأضرار دعامات القلب؟

ترتفع احتمالية الإصابة بالأضرار السابقة في بعض الحالات، نوضحها كالآتي:[٥]

  • الأفراد الذين يُعانون من وجود عدّة انسدادات في الشرايين مع الإصابة بأمراض مزمنة في القلب.
  • كبار السن.
  • المُصابون بأمراض الكلى المُزمنة.
  • الأفراد الذين يصابون بفشل في القلب أثناء العملية الجراحية.


ملخص المقال

ترتفع احتماليّة الإصابة بأضرار ومُضاعفات دعامات القلب لأفراد مُعيّنين؛ كالذين يُعانون من أمراض شديدة في القلب، وقد تتضمّن الأضرار النزف، والجلطات القلبيّة أو الدّماغيّة، أو تضيّق الشريان الذي تمّ علاجه بالدّعامة مرّة أُخرى، ولكن يُساعد الالتزام بتعليمات الطبيب بعد إجراء عملية تركيب الدّعامة على التقليل من احتماليّة هذه الأضرار.

المراجع

  1. ^ أ ب ت Brian Krans (28/9/2018), "Stent: Why and How They Are Used", healthline, Retrieved 5/2/2022. Edited.
  2. ^ أ ب Ratan-NM (18/9/2019), "Risks and Side Effects of Heart Stents", news-medical, Retrieved 5/2/2022. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "Coronary angioplasty and stents", mayoclinic, 8/10/2021, Retrieved 5/2/2022. Edited.
  4. "Stents", nhlbi, Retrieved 5/2/2022. Edited.
  5. Jon Johnson (18/1/2019), "What is a stent? Everything you need to know", medicalnewstoday, Retrieved 5/2/2022. Edited.