يحدث الفتق الحجابي عندما يكون هناك ثقب في الحجاب الحاجز، وعادة ما يتشكل هذا الثقب أثناء نمو الجنين في الرحم مما يؤدي إلى انتقال الأعضاء الداخلية مثل الأمعاء أو المعدة إلى تجويف الصدر، ويمكن أن يؤدي الفتق الحجابي إلى مجموعة من المضاعفات التي قد تؤثر على وظائف الرئتين.[١]



العلاقة بين الفتق الحجابي وضيق التنفس

عِندما يكون هُناك فِتق حِجابي فإنّ الأعضاء ستنبثِق من خِلال الفِتق نحو الأعلى، وبالتّالي إنّ وجود هذه الأعضاء البطنية في تجويف الصدر يحد من مساحة الرئتين ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات في الجهاز التنفسي مثل ضيق التّنفس، وفيما يأتي توضيح مُفصّل لكيفيّة تأثير الفِتق الحِجابي بالرّئتين:

  • لا تُكمِل الرّئة نُموّها بشكلٍ سليم.[٢]
  • ارتفاع ضغط الدم الرئوي بسبب تعرض الرئتين للضغط الخارجي أثناء النمو، مما يجعل الأوعية الدموية أكثر سمكًا وأقل مرونة وقدرة على تبادل الغازات. [٢]


وهذا من شأنه أن يؤثر في عملية التنفس الرئوي ويجعلها صعبة، وقد يظهر هذا جليًا على الطفل بعد الولادة إذ قد يعاني من ضيق وصعوبة في التنفس.


الأعراض الأخرى للفتق الحجابي

يمكن أن تختلف شدة أعراض الفتق الحجابي اعتمادًا على حجمه، ومن أعراض الفتق الحجابي ما يأتي:

  • سُرعة الأنفاس المأخوذة، إذ قد تحاول الرئتان تعويض انخفاض مستويات الأكسجين من خلال زيادة معدل التنفس.[٣]
  • ازرقاق الجلد، وذلك بسبب عدم تلقي الجسم ما يكفي من الأكسجين.[٣]
  • عدم انتظام دقات القلب.[٣]
  • غياب صوت التنفس في المنطقة المصابة؛ وذلك لأن إحدى رئتي الطفل المُصاب بالفِتق لم تتشكل بشكل كامل.[٣]
  • الشّعور بأنّ هُناك أصواتاً في منطقة الصدر.[٣]
  • يكون البطن أقل امتلاءً مما ينبغي؛ وذلك بسبب اندفاع أعضاء البطن إلى تجويف الصدر.[٣]


كيف يُشخَّص الفتق الحجابي؟

قد يتم تشخيص الفتق الحجابي من خلال ما يأتي:

  • فحص السّونار قبل أن يولَد الطّفل. [٤]
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية.[٤]
  • فحص غازات الدم الشرياني؛ لمعرفة مستوى الأكسجين وثاني أكسيد الكربون وحموضة الدم.[٤]
  • فحص سكر الدم والأملاح.[٤]
  • تحليل كروموسومات الطفل للتأكد من عدم وجود اضطرابات كروموسومية معينة.[٤]


كيف يتم علاج الفتق الحجابي؟

يتم العلاج عن طريق إجراء عملية جِراحيّة لفتق الحجاب الحاجز تحت التخدير العام، ويتم إجراء العملية بمجرد استقرار العلامات الحيوية للطفل، كما يتم إجراء العملية إما بجراحة المنظار أو الجراحة المفتوحة اعتمادًا على حجم الطفل ومدى استقراره، ويتم ذلك بإزالة أعضاء البطن من الصدر وإعادتها إلى أماكنها ثم يقوم الجراح بإصلاح ثقب الحجاب الحاجز.[٥]

عادة ما يتم إجراء العملية خلال 48 - 72 ساعة بعد ولادة الطفل، لكن قد تجرى الجراحة في وقت مبكر في الحالات الطارئة.[٦]


المراجع

  1. "congenital-diaphragmatic-hernia", hopkinsmedicine. Edited.
  2. ^ أ ب "what-you-need-know-about-congenital-diaphragmatic-hernia", everydayhealth. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "diaphragmatic-hernia", healthline. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج "congenital-diaphragmatic-hernia", patient. Edited.
  5. "diaphragmatic-hernia", gosh. Edited.
  6. "diaphragmatic-hernia", healthline. Edited.