تحدث حساسية الجلد من الشمس نتيجة تفاعل الجهاز المناعي مع ضوء الشمس، وتعامله مع الجلد المعرّض لأشعة الشمس على أنه جسم غريب؛ مما يؤدي إلى ظهور ردود فعل تحسسية على البشرة، كالطفح الجلدي أو البثور،[١] وفي الغالب تختفي حساسية الجلد من الشمس من تلقاء ذاتها، ويُعد تجنب الشمس أولى طرق العلاج، وفي حال سببت أعراض، فيتعمد العلاج على شدة هذه الأعراض،[٢]فكيف يتم علاج حساسية الجلد من الشمس؟
كيف يمكنني تخفيف حساسية الجلد من الشمس؟
يمكنك التخفيف من حساسية الجلد من الشمس من خلال اتباع مجموعة من النصائح نوضحها كالآتي:
تجنب التعرّض لأشعة الشمس
إن تجنّب التعرّض لأشعة الشمس يساعد على تخفيف معظم أعراض حساسية الشمس خلال يومين على الأقل في الحالات الخفيفة، ويمكن أيضًا لبعض الممارسات أن تساعد في ذلك، مثل:[٣]
- تجنب الشمس خلال ساعات الذروة
تجنب التعرّض لأشعة الشمس من الساعة 10 صباحًا وحتى الساعة 4 مساءً.
- تجنب التعرّض المفاجئ والمستمر للشمس
بل يجب التدرج في زيادة الوقت الذي تتعرض فيه البشرة للشمس.
- ارتداء النظارات الشمسية والملابس الواقية
قد يساعد ارتداء الملابس ذات الأكمام الطويلة، وارتداء القبعات والنظارات الشمسية على توفير الحماية للبشرة من أشعة الشمس، ويُنصح بتجنب الأقمشة الرقيقة التي تسمح بمرور الشمس من خلالها.
استخدام مرطبات البشرة
إن الحفاظ على ترطيب مناطق الجلد المصابة بالحساسية، يساعد على تخفيف بعض الأعراض كجفاف الجلد وتقشره.[٣]
استخدام واقي أشعة الشمس
يساعد تطبيق واقي الشمس على تخفيف أعراض الحساسية، ويُنصح باختيار الأنواع التي تحتوي على عامل حماية 30 أو أكثر (SPF 30)، مع ضرورة تطبيقه كل ساعتين أو أكثر خاصة عند السباحة أو التعرق.[١]
هل تحتاج جميع حالات حساسية الجلد من الشمس لعلاجات طبية؟
ليس بالضرورة، إذ كما ذكرنا يعتمد ذلك على شدة الأعراض التي يعاني منها المصاب، ففي حال كان الأعراض خفيفة قد يكتفي المصاب بالعلاجات السابقة، وفي حال كان سبب حساسية الجلد من الشمس هي استخدام أدوية محددة، فنوصي بمراجعة الطبيب للتأكد من إمكانية التوقف عن استخدام الدواء، ويجب على المصاب تجنب إيقاف الدواء من تلقاء نفسه لما لذلك من أضرار.[٣]
العلاج الدوائي
في حال كان رد الفعل التحسسي خفيفًا قد يصف الطبيب مضادات الهيستامين (Antihistamine) الفموية لتهدئة الطفح الجلد، أما إذا ظهرت ردود فعل تحسسية شديدة على الجلد، فقد يوصي الطبيب المختص ببعض الأدوية مثل:[٢]
- الكورتيكوستيرويد (Corticosteroids).
- هيدروكسي كلوروكين (Hydroxychloroquine).
علاجات أخرى
بالإضافة إلى العلاجات السابقة تتوفر علاجات أخرى يمكن أن يستخدمها الأطباء لتخفيف الأعراض:[٢]
- دواء السيكلوسبورين (Cyclosporin)، وهو دواء مثبط للمناعة.
- دواء أوماليزوماب (Omalizumab).
- استخراج البلازما (Plasma exchange).
- العلاج باستخدام الفصادة الضوئية (Photopheresis).
- المعالجة بالغلوبولين المناعي (Immunoglobulin).
- العلاج بالضوء؛ ويعتمد هذا العلاج على تعريض البشرة بانتظام للأشعة فوق البنفسجية من مصباح شمسي خلال فصل الربيع، ويهدف إلى تجهيز البشرة لشمس الصيف، مما يُساهم في التخلص من الحساسية، إلا أن آثار العلاج قد لا تدوم طويلًا.
ملخص المقال
يعتمد علاج حساسية الجلد من الشمس على شدة الأعراض التي يعاني منها المصاب، ففي حال كان خفيفًا يمكن للفرد التخفيف منها من خلال تجنب أشعة الشمس قدر الإمكان، وتطبيق واقي الشمس، وغيرها، وفي بعض الحالات قد يلجأ الطبيب لبعض العلاجات الطبية كأدوية الحساسية والكرتيوزن، ومثبطات المناعة، والعلاج الضوئي.
المراجع
- ^ أ ب "Sun Allergy", cleveland clinic, 16/1/2018, Retrieved 4/2/2022. Edited.
- ^ أ ب ت Marjorie Hecht (11/3/2020), "Everything You Should Know About Solar Urticaria", Healthline, Retrieved 4/2/2022. Edited.
- ^ أ ب ت "Sun allergy", mayoclinic, 30/7/2020, Retrieved 4/2/2022. Edited.