تمتدّ الأوردة الوداجيّة على جانبيّ الرقبة؛ لنقل الدم من الدماغ إلى الوريد الأجوف العلويّ، الذي ينقله بدوره إلى القلب،[١]وما يحدث في حالة تمدّد أو انتفاخ الوريد الوداجيّ (Jugular vein distention) هو بروزه نتيجة ارتفاع الضغط في الدم الموجود في الوريد الأجوف، وبشكل أكثر دقّة فإنّ انتفاخ الوريد الوداجيّ ليس مرضًا أو مُشكلة صحيّة بحدّ ذاته، وإنّما يُعدّ من الأعراض المُصاحبة لأمراض مُختلفة؛ مثل ارتفاع الضغط الرئويّ، أو تضيّق الصّمام ثلاثيّ الشرفات الموجود في القلب.[٢]


ما هي أعراض انتفاخ الوريد الوداجي؟

تختلف طبيعة الأعراض المُصاحبة لانتفاخ الوريد الوداجيّ نظرًا لاختلاف الأسباب المُرتبطة به، ويُساعد تحديد هذه الأعراض على تشخيص السبب بالضبط؛ لوضع الخطة العلاجيّة المُناسبة بعد ذلك، ويُذكر من هذه الأعراض ما يأتي:[٣]

  • السعال.
  • الشعور بالغثيان والتقيّؤ.
  • الشعور بالضعف أو التعب العامّ.
  • تقلّبات الوزن ما بين الزيادة أو النقصان.
  • الشعور بالارتباك.
  • تورّم أماكن مُختلفة في الجسم، خاصّة الأرجل.
  • فقدان الذاكرة.
  • كثرة الحاجة للتبوّل خلال الليل.
  • نقصان الشهية.
  • تسارع الأنفاس أو ضيق في التنفس.


متى يستدعي انتفاخ الوريد الوداجي التدخل الطبي العاجل؟

قد يُشير انتفاخ الوريد الوداجيّ لمُشكلة صحيّة طارئة تتطلّب التدخل الطبيّ السريع والاتصال بالطوارئ على الفور، وذلك في حال تزامن انتفاخه مع واحد أو أكثر من الأعراض الآتية:[٣]

  • زيادة الوزن السريعة (غير المُرتبطة بأسباب واضحة).
  • الشعور بألم أو ضيق وضغط في الصدر.
  • خفقان القلب وتسارع نبضات القلب.
  • التعرّق الشديد بالتزامن مع الشعور بالقلق.
  • فقدان الوعي أو عدم الاستجابة للظروف والأفراد من حول المُصاب.
  • تغيّر لون الشفاه والأظافر للأزرق.
  • التوقّف عن التبوّل.
  • مواجهة مشاكل في التنفس؛ مثل صعوبة التنفس، أو الشعور بضيق في التنفس، أو الشعور بالاختناق، وصدور صوت صفير عند التنفس.


كيف يمكن تشخيص انتفاخ الوريد الوداجي؟

باستطاعة الطبيب تشخيص انتفاخ الوريد الوداجيّ بمُجرّد رؤيته، أمّا ما يتطلّب البحث فعلًا فهو معرفة سبب انتفاخه بالضبط، ويكون ذلك من خلال كلّ ممّا يأتي:[٢]

ومعرفة ما إذا كان ارتفاعه يُشير لمُشكلة في القلب أو الرئتين.

  • جمع المعلومات من المُصاب

بتحديد جميع الأعراض والعلامات المُصاحبة لانتفاخ الوريد الوداجيّ.

  • إجراء بعض فحوصات الدم

للتحقّق من وظائف أعضاء الجسم؛ مثل الكلى، أو الغدّة الدرقية، واحتماليّة ارتباط أيّ اضطرابات فيهم بمشاكل في القلب أو الأوعية الدمويّة.

  • فحص النبض بالسّماعات الطبية

لتحرّي وجود أيّ أصوات غير طبيعيّة في ضربات القلب.

  • تخطيط كهربائيّة القلب

الذي يُساعد على تشخيص أيّ اضطرابات في ضربات القلب وانتظامها.

  • تخطيط صدى القلب

الذي يُساعد على تشخيص الجلطات القلبيّة، أو مشاكل الصمّامات.[٣]


ملخص المقال

تختلف الأعراض المُصاحبة لانتفاخ الوريد الوداجيّ حسب السبب وراء انتفاخه، فقد تتضمّن الغثيان، والشعور بالضعف، وزيادة الوزن أو نقصانه دون وجود أسباب واضحة، كما أنّ طبيعة الأعراض قد تُحدّد درجة خطورة المُشكلة، إذ يوصى بإعلام الطبيب فورًا إن تزامن انتفاخ الوريد الوداجيّ مع أعراض مُعيّنة؛ مثل مشاكل في التنفس، وتسارع ضربات القلب.

المراجع

  1. vein distention is the,that can be life-threatening. "Jugular Vein Distention", clevelandclinic, Retrieved 11/9/2022. Edited.
  2. ^ أ ب James Roland (23/6/2017), "Jugular Vein Distention (JVD): Causes, Assessment, and More", healthline, Retrieved 25/1/2022. Edited.
  3. ^ أ ب ت Bethany Cadman (16/12/2017), "What to know about jugular vein distention (JVD)", medicalnewstoday, Retrieved 25/1/2022. Edited.