الثلاسيميا نوع من اضطرابات الدم الوراثية، يكمن تأثير ثلاسيميا بيتا على قدرة الجسم على إنتاج البروتين المسؤول عن مساعدة خلايا الدم الحمراء على نقل الأكسجين إلى كامل الجسم الذي يسمى الهيموغلوبين، مما يسبب الإرهاق وفقر الدم وغيرها من المضاعفات.


تتكون جزيئات بروتين الهيموغلوبين من نوعين من السلاسل منها سلاسل ألفا وبيتا، في حال الإصابة بمرض الثلاسيميا يتراجع إنتاج سلاسل ألفا أو سلاسل بيتا، أي الإصابة بالثلاسيميا ألفا أو ثلاسيميا بيتا، ولكن ما علاج ثلاسيميا بيتا؟[١]


علاج ثلاسيميا بيتا 

يعتمد علاج ثلاسيميا بيتا على نوع الثلاسيميا، حيث لكل نوع علاج مختلف، فيما يأتي علاج ثلاسيميا بيتا اعتمادًا على نوعها:


1. علاج ثلاسيميا بيتا الصغرى (Beta Thalassemia Minor)

تعد ثلاسيميا بيتا الصغرى هي أخف أنواع ثلاسيميا بيتا، في حال الإصابة بهذا النوع قد يتضمن علاج ثلاسيميا بيتا تناول مكملات حمض الفوليك أسيد وهو من مشتقات فيتامين ب، حيث يقوم برفع خلايا الدم الحمراء الذي يقوم الجسم بإنتاجها، في بعض الحالات قد يكون هناك ضرورة إلى الخضوع لعملية نقل دم.[٢]


2. علاج ثلاسيميا بيتا غير المعتمدة على نقل الدم

يحتاج بعض المصابين بثلاسيميا بيتا غير المعتمدة على نقل الدم إلى عمليات نقل الدم كخيار علاجي من أجل زيادة عدد خلايا الدم الحمراء في بعض الحالات، وهي أكثر خطورة من النوع السابق، لكن لا يحتاج جمع المرضى إلى نقل الدم.[٢]


3. علاج ثلاسيميا بيتا المعتمدة على نقل الدم

تعد ثلاسيميا بيتا المعتمدة على نقل الدم أكثر الأنواع خطورة، تظهر أعراض هذا النوع من الثلاسيميا في سن الثانية، ويسبب فقر دم شديد وأعراض أخرى خطيرة.


يشمل علاج ثلاسيميا بيتا المعتمدة على نقل الدم خضوع المريض لنقل الدم بشكل منتظم ومتكرر، كما من الضروري حصول المريض على الدعم النفسي والعاطفي كجزء من العلاج،[٢]من الخيارات العلاجية الأخرى التي يتم تضمينها ضمن الخطة العلاجية لعلاج ثلاسيميا بيتا:[٣]


  1. تناول بعض الأدوية لمساعدة الجسم في التخلص من الحديد الزائد.
  2. الخضوع لجراحة من أجل استئصال الطحال عند الضرورة.
  3. تناول حمض الفوليك بشكل يومي.
  4. الخضوع لجراحة من أجل استئصال المرارة إذا استدعت الضرورة ذلك.
  5. إجراء فحوصات للقلب ووظائف الكلى بشكل منتظم.
  6. الخضوع لزراعة نخاع العظم.


مضاعفات ثلاسيميا بيتا

تتعدد مضاعفات الإصابة بثلاسيميا بيتا، وقد تشمل كل من الآتي:[١]

  • تراكم الحديد في الجسم، ما يؤدي إلى تلف القلب والكبد والغدد الصماء المسؤولة عن إنتاج الهرمونات الضرورية للجسم.
  • زيادة خطر الإصابة بالعدوى، خاصة في حال الخضوع لجراحة استئصال الطحال.
  • حدوث تشوهات في العظم خاصة عظام الجمجمة والوجه، وذلك بسبب تمدد نخاع العظم، وكذلك حدوث تغيرات في بنية العظم حيث تصبح أكثر هشاشة وبالتالي تزداد فرص حدوث كسور العظام.
  • تضخم الطحال المسؤول بدوره عن محاربة العدوى والتخلص من خلايا الدم التالفة، مما يؤثر على وظيفته.
  • تباطؤ معدلات النمو عند الأطفال وتأخر البلوغ.
  • الإصابة بمشكلات في القلب، مثل: قصور القلب الاحتقاني، واضطراب نظم القلب.

المراجع

  1. ^ أ ب "thalassemia", mayoclinic. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Treatment for Beta Thalassemia", webmd. Edited.
  3. "Beta Thalassemia", hopkinsmedicine. Edited.