ينتج جسم الإنسان الأمونيا (Ammonia) الذي يدخل في بناء البروتينات وغيرها من المركبات المعقدة، كما يتم استخلاصه من الطبيعة عند تحلل النباتات والحيوانات ومخلفاتها، ويوجد في الغالب بالحالة الغازية ويمكن تحويله للحالة السائلة عبر الضغط، وتتعدد منافع وأضرار غاز الأمونيا باختلاف طرق التعرض له ومدتها.[١]

أضرار غاز الأمونيا

تتعدد أضرار غاز الأمونيا بحسب كيفية التعرض له، فقد يتم استنشاقه أو التعرض المباشر له عبر ملامسته، عدا عن الكمية التي تم التعرض لها، وبالتالي تتراوح أضراره وشدتها وفقًا لهذه العوامل، ومن هذه العوامل متبوعةً بالأضرار الناجمة عنها:[٢]


استنشاق غاز الأمونيا

يؤدي استنشاق غاز الأمونيا إلى العديد من الأضرار والمشاكل في عدة أجهزة من الجسم، ومنها:[٢]

• الإصابة بحروق في البلعوم والقصبة الهوائية.

• انتفاخ أو وذمة في القصبات أو الحويصلات الهوائية.

• تلف في مجرى الهواء على العموم مما يؤدي إلى ضائقة تنفسية أو فشل في الجهاز التنفسي.

• التسبب في إرهاق المستقبلات الشمية وتعودهاعلى الرائحة؛ مما قد يؤدي إلى صعوبة الانتباه لوجود غاز الأمونيا عند التعرض له لفترات طويلة.

• الاختناق، خصوصًا في الأماكن سيئة التهوية أو المغلقة.


ملاحظة: الأطفال أكثر عرضة للاختناق من غاز الأمونيا، نظرًا لقصر قامتهم ومساحة سطح رئتهم الكبيرة التي تسمح بدخول أكبر كمية من الغاز.[٢]

التعرض للغاز عبر العين أو ملامسة الجلد

تختلف ردود فعل الجسم المتعرض لغاز الأمونيا باختلاف كمية ونوع الأمونيا المتشكلة إن كانت في الحالة الغازية أو السائلة، ومن أضرارها وفقًا لنوع التعرض ما يأتي:[٢]

• تهيج العين والأنف حتى عند استنشاق كميات صغيرة من الجو المحيط، وقد تنشأ إصابات خطيرة في العين عند التعرض لتراكيز عالية مع إمكانية الإصابة بالعمى.

• تآكل في الجلد وأحيانًا حروق جلدية عند ملامسة الجلد لسوائل الأمونيا المركزة (المنظفات الصناعية التي تحتوي على أمونيا بتركيز 25%).


ابتلاع مركب الأمونيا

يعد هذا النوع من التعرض تعرضًا مباشرًا للمركب في حالته السائلة ومن الأضرار الناجمة عن هذا التعرض ما يأتي:[٢]

• تآكل في بطانة الفم.

• تآكل في بطانة المجرى الهوائي.

• تآكل في المعدة.


كيفية التعامل مع حالات تسمم بالأمونيا

نسلط هنا الضوء على أهم الأمور التي يجب القيام بها فور معرفة أن شخصًا ما أصيب بضرر أو تسمم نتيجة تعرضه لمركب الأمونيا، ومن هذه الإجراءات:[٣]

• لا تجعل الشخص المتسمم يتقيأ، ما لم يسمح له مقدم الرعاية الصحية بذلك.

• إذا تم التعرض لمركب الأمونيا عبر ملامسة الجلد أو العين، فالأفضل غسل المنطقة وتسليط أكبر قدرٍ من الماء عليها لمدة لا تقل عن 15 دقيقة.

• في حال ابتلاع مركب الأمونيا يجدر شرب الحليب أو الماء بسرعة، ولكن إن كان يعاني المتسمم من (التقيؤ، تشنجات، انخفاض مستوى الوعي واليقظة) فلا يجب إعطاؤه أيًا من الحليب أو الماء.

• في حال استنشاق غاز الأمونيا، انقل المصاب إلى مكان ذي هواء نقي.

• دوّن الأمور الآتية لتسهل على مقدم الرعاية الطبية أخذ الإجراءات اللازمة مثل:

  • عمر الشخص وحالته الصحية العامة.
  • اسم المنتج المسبب للتسمم.
  • الوقت الذي ظهرت خلاله الأعراض.
  • كمية المركب السائل الذي تم ابتلاعه.

ملخص المقال

تختلف أضرار الأمونيا باختلاف كيفية ومدة التعرض لها، فقد تُسبب أضرارًا بسيطة يمكن حلها أو ربما تُسبب أضرارًا خطيرة دائمة، لذلك يجب تفادي ملامسة الأمونيا أو استنشاقها ومراعاة قواعد السلامة العامة عند الحاجة للتعامل معها مثل التهوية الجيدة وارتداء الملابس الواقية واستخدامها بضوابط الكميات المسموحة.

المراجع

  1. "The Facts About Ammonia", .health., Retrieved 24-1-2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Medical Management Guidelines for Ammonia", .cdc, 12-1-2017, Retrieved 24-1-2022. Edited.
  3. "ammonia-poisoning", mountsinai, Retrieved 24-1-2022. Edited.