إنَّ الألم في أسفل البطن هو ألم شائع عند النساء كثيراً، ويٌعد هذا الألم عرضًا متوقعًا للكثير من الاضطرابات النسائية، ولكن من الممكن أيضًا أن يحدث مع اضطرابات الجهاز الهضمي والجهاز العضلي والجهاز البولي، ولتحديد سبب الألم يقوم الطبيب بالسؤال عن التاريخ المرضي والقيام بالفحص الجسدي بالإضافة إلى الاستعانة بالاختبارات التشخيصية.[١]


كيف يتم التخلص من ألم أسفل البطن عند النساء؟

إن الجزء السفلي من بطن المرأة يحتوي على عضويين رأسيين هما الرحم وجزء من الأمعاء، وهذه بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى الألم في هذه المنطقة وطريقة علاجها:[٢]


آلام الدورة الشهرية

وهو عبارة عن مغص خفيف أو ضيق في منتصف أسفل البطن، ويمكن تخفيف الألم عن طريق المشروبات الساخنة، وإذا استمر الألم فقد يحتاج بعض المسكنات كالباراسيتامول (Acetaminophen) والآيبوبروفين (Ibuprofen).[٢]


عدوى المسالك البولية

حيث يمكن أن تسبب ألم في أسفل البطن عند النساء، بالإضافة إلى أعراض أخرى مثل شعور الحرقان عند التبول أو الحاجة إلى الذهاب إلى المرحاض بشكل متكرر، فإذا كان الالتهاب خفيفًا من الممكن أن يختفي بشرب كميات كبيرة من الماء، ولكن إذا استمر فقد تحتاج إلى جرعات صغيرة من المضادات الحيوية يُحددها الطبيب المُختص.[٢]


مرض التهاب الحوض

يمكن أن تسبب التهابات الجهاز التناسلي ألماً في أسفل البطن عند النساء حيث أنها قد تؤثر على الرحم، و قناتا فالوب والمبيضين، وهنا يجب التنويه أن عدوى الجهاز التناسلي غير المعالجة قد تؤدي إلى مشاكل طويلة الأمد لذلك يجب مراجعة الطبيب في أسرع وقت؛ لتحديد السبب الرئيس وتحديد طريقة العلاج المُناسبة.[٢]


الالتصاقات الحوضية

تنتج الالتصاقات الحوضية عن تكون نسيج ندبي بسبب التعرض عدوى قديمة أو التهاب بطانة الرحم أو العمليات الجراحية السابقة أو مشاكل أخرى في المنطقة، مما يؤدي إلى حدوث آلام مزمنة في الحوض لدى بعض النساء، وقد تسبب أعراضًا أخرى، اعتمادًا على مكان ظهور النسيج الندبي.[٣]


لعلاج هذه الحالة يوصي الطبيب بإجراء جراحة طفيفة التوغل للمساعدة في تقليل الالتصاقات وتخفيف الأعراض.[٣]


الإباضة

يحدث ألم التبويض في جانب واحد من الحوض عادًة في منتصف الدورة الشهرية، وذلك اعتمادًا على المبيض الذي أطلق البويضة، وعادًة ما يستمر الألم بشكلٍ مؤقت لدقائق أو ساعات، ولا يتطلب علاجًا محددًا، وبالرغم من ذلك يُنصح باستشارة الطبيب إذا كان الألم حادًا أو يحدث في أوقات أخرى أثناء الدورة الشهرية.[٣]


كيف يتم علاج الألم في حال عدم اكتشاف السبب؟

في حال لم يستطع الطبيب تحديد السبب فإنَّ طبيعة العلاج ستتمركز حول محاولة تخفيف الألم والأعراض الأخرى باتباع النهج الأمثل من العلاجات الدوائية:[٤]

  • مُسكنات الآلام:

وقد يستخدم مسكنات الألم التي لا تحتاج لوصفة طبية مثل الأسبرين (Aspirin)، أو الآيبوبروفين، أو الباراسيتامول، قد توفر هذه العلاجات تسكينًا جزئيًا للألم ولكن نادرًا ما تفيد في مشكلة الألم المزمن.

  • العلاجات الهرمونية:

بعض النساء تجد أن ألم أسفل البطن يتزامن مع فترة معينة من الدورة الشهرية والتغيرات الهرمونية التي تتحكم في الإباضة والحيض، وفي هذه الحالة قد تساعد الأدوية الهرمونية في تخفيف الألم.

  • مضادات الاكتئاب:

يمكن أن تساعد مضادات الاكتئاب إذا كانت الآلام في أسفل البطن مُزمنة، وأدوية مضادات الاكتئاب المستخدمة هي من نوع ثلاثية الحلقات (Tricyclic Antidepressant) مثل أميتريبتيلين (Amitriptyline)، و نورترتيبتيلين (Nortriptyline).


ملخص المقال

من المهم تحديد المُسبب لآلام أسفل البطن عند النساء لمعرفة الطريقة الأمثل للعلاج في حال اكتفى الأمر بالمسكنات الخفيفة أو احتاج إلى مضادات حيوية أو علاجات هرمونية لذلك من الضروري عدم التغافل عن المُسبب الرئيسي واستشارة الطبيب المختص.

المراجع

  1. " Lower Abdominal Pain in Women", accessmedicine, Retrieved 31/1/2022.
  2. ^ أ ب ت ث "What causes lower abdominal pain in women?", LIVI, Retrieved 31/1/2022.
  3. ^ أ ب ت "What causes pelvic pain in women?", medicalnewstoday, Retrieved 25/8/2022. Edited.
  4. from your pelvic pain. "Chronic pelvic pain in women", Mayoclinic, Retrieved 31/1/2022.