ما هي عملية تجميل الأذن الخفاشية؟

تُسمّى العملية التي تُجرى عادةً للأذن الخفّاشيّة أو الأذن البارزة بعملية رأب الأذن (Otoplasty)، وهي تُصنّف من ضمن الإجراءات الجراحيّة التي تهدف لتغيير شكل الأذن الخارجيّ وتحسينه؛ لتقليل الشعور بالحرج أو عدم الثقة بالنفس، ولذا فهي في الحقيقة لا تُحقّق منافع طبيّة مُعيّنة، ويُعدّ إجراؤها اختياريًّا للبالغين والأطفال ممّن أعمارهم أكثر من 4 سنوات.[١]


وبالإضافة لرأب الأذن فإنّ هناك عمليات أُخرى غيرجراحية قد تُجرى أيضًا لتصحيح شكل الأذن الخفّاشيّة، إلا أنّ شروطها مُختلفة، وهي كالآتي:[٢]

  • جراحة قولبة الأذن (Ear molding)

التي تُجرى لحديثي الولادة.

  • الجراحة الخالية من الشقوق (Incisionless surgery)

التي تُعيد تشكيل غضروف الأذن باستعمال إبرة مُعيّنة، إلا أنّها لا تصلح إلا لحالات مُحدّدة.


هل يوجد أنواع لعملية تجميل الأذن الخفاشية؟

أجل، توجد عدّة أنواع مُختلفة لعملية رأب الأذن التي تُجرى للأذن الخفاشيّة، ويُذكر منها ما يأتي:[٣]

  • تصغير الأذن (Ear reduction)

التي تُصغّر من الحجم الكليّ للأذن لمن يُعانون من القنَف (ضخامة الأذن).

  • تدبيس الأذن (Ear pinning)

التي تُجرى لتقريب صيوان الأذنين (الجزء الغضروفيّ من الأذن الخارجية) إلى الرأس في حال بروزهما بشكل كبير.


ما نوع التخدير المستخدم في عملية تجميل الأذن الخفاشية؟

في حال إجراء عملية الأذن الخفاشيّة للأطفال فإنّ التخدير العامّ (التخدير الكامل) هو خيار الأطباء؛ للتأكّد من ثبات الطفل وإجراء العملية كما يجب، أمّا في حال إجرائها للبالغين فعلى الأرجح أنّ الطبيب سيُناقش الفرد بإمكانية اختيار التخدير العامّ أو التخدير الموضعيّ بالتزامن مع استعمال دواء مهدّئ، وبناءً عليه تختلف بعض الإرشادات الواجب الالتزام بها بعد العملية.[١]


كيف يكون التعافي من عملية تجميل الأذن الخفاشية؟

تختلف بعض تفاصيل ما بعد عملية الأذن الخفاشيّة حسب طبيعة الإجراءات التي يقوم بها الطبيب، وعمومًا فإنّ أهمّ الأمور التي يُمكن مُلاحظتها حينها الآتي:[٢]

  • توضع ضمادة على الأذن لعدّة أيام، مع تفقّد الأذن في اليوم التالي للعملية؛ للتأكّد من عدم تجمّع الدم فيها (تكوّن الورم الدمويّ).
  • يجب استعمال عصابة الرأس لبعض الوقت بعد إزالة الضمادة، إذ تكون مُخصّصة للوقاية من رجوع الأذن أو انثنائها، خاصّة أثناء النوم.


أمّا بالنسبة للعودة للأنشطة والأعمال المُعتادة بعد عملية الأذن الخفاشيّة فذلك يكون كالآتي:[٢]

  • السفر أو التنقّل في أيّ وقت.
  • غسل الشعر بعد مرور 14 يومًا من العملية.
  • العودة للمدرسة بعد أسبوع أو أسبوعين.
  • السباحة بعد 4-6 أسابيع.
  • أداء الرياضات التفاعليّة بعد 12 أسبوعًا.


هل تتسبب عملية تجميل الأذن الخفاشية أي مخاطر؟

أجل، شأنها شأن مُعظم عمليات التجميل يُحتمل أن تتسبّب عملية تجميل الأذن الخفّاشيّة بعض الآثار الجانبية، ومنها ما يأتي:[٤]

  • الإصابة بعدوى ما.
  • الإصابة بردّ فعل تحسّسيّ.
  • تكوّن ندوب مكان الجراحة.
  • عدم تماثل شكل الأذنين.
  • ظهور الأذنين بشكل غير طبيعيّ.


ملخص المقال

يلجأ البعض لعملية رأب الأذن لتجميل الأذن الخفاشيّة وتصحيح شكلها، وهي من العمليات التي يُمكن إجراؤها للبالغين باستعمال التخدير الموضعيّ، وللأطفال من عُمر 4 سنوات باستخدام التخدير العامّ، ومثل مُعظم عمليات التجميل فهناك احتماليّة للإصابة ببعض المُضاعفات بعد الجراحة؛ مثل تكوّن الندوب، والإصابة بعدوى ما.

المراجع

  1. ^ أ ب "Otoplasty (Ear Reshaping)", clevelandclinic, 19/7/2018, Retrieved 29/1/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت Adam Felman (10/8/2020), "Should I have an otoplasty?", medicalnewstoday, Retrieved 29/1/2022. Edited.
  3. Jill Seladi-Schulman (26/2/2020), "All About Otoplasty (Cosmetic Ear Surgery)", healthline, Retrieved 29/1/2022. Edited.
  4. "Otoplasty", mayoclinic, 16/6/2021, Retrieved 29/1/2022. Edited.