ألم الأبهر هو مصطلح شائع يُستخدَم لمتلازمة الألم العضلي الليفي (Myofascial pain syndrome)، وهي حالة ترافق الشخص مدى الحياة، وتتسبّب بآلام مزمنة في عضلات الجسم، خاصةً عضلات الرقبة، وأعلى الظهر، والأكتاف،[١] ويلاحظ المصابون أن الألم يكون شديدًا ومستمرًا، ولا يزول بسرعة، وقد يؤثر في قدرتهم على النوم ليلًا،[٢] ولكن ما خطورة هذا المرض؟ وهل يمكن أن يسبب أي مضاعفات؟


هل ألم الأبهر خطير؟

لا يُعدّ مرض ألم الأبهر أو متلازمة الألم العضلي الليفي مرضًا خطيرًا أو يُهدّد الحياة، بل على العكس فإن تطوّره أو زيادة سوء أعراضه يمكن منعها في حال تلقّي العلاج المناسب والالتزام به باستمرار،[٣] ولكن من جهة أخرى، إذا تُرك هذا المرض دون علاج، قد يتسبب بمضاعفات خطيرة للمصاب.[٤]


هل يمكن أن يتسبب ألم الأبهر بأي مضاعفات؟

كما ذكرنا سابقًا، فإن عدم علاج مرض ألم الأبهر قد يرفع خطر الإصابة ببعض المضاعفات، منها ما يأتي:

  • مشكلات النوم،

قد تسبب آلام العضلات الناتجة عن ألم الأبهر صعوبةً في النوم ليلًا، فقد لا يستطيع الشخص إيجاد طريقة أو وضعية نوم مريحة، كما قد يتسبب تحرّكه خلال نومه بضغطه على أماكن محدّدة في العضلات تُعرف باسم (نقاط التحفيز)، وهذا يزيد من سوء الألم ويتسبب بإيقاظ الشخص.[٢]

  • الشعور بالعزلة والاكتئاب،

نتيجةً لكون ألم الأبهر قد يؤثر في حياة الشخص، وقد يمنعه من ممارسة بعض العادات اليومية التي يحبّها، كممارسة الأنشطة البدنية المفضلة له، فقد يشعر بالحزن والوحدة، ويتسبب الأمر بالإصابة بالاكتئاب، ولذا على الشخص أن يحاول التحدّث مع طبيبه أو أصدقائه في حال شعر بهذه الأحاسيس.[٥]

أو الألم العضلي الليفي، وهي حالة تتسبب بالشعور بألم مستمرّ ومنتشر في كامل الجسم، ويُعتقد أن سببها راجع لكون الشخص أصبح أكثر حساسيةً للألم مع الوقت، وفي حالة ألم الأبهر، وجد الأطباء أن الإصابة به قد تتطوّر إلى الإصابة بالفيبروميالغيا لدى بعض الحالات.[٢]


كيف نقلل من مضاعفات ألم الأبهر؟

لتقليل خطورة ألم الأبهر أو مضاعفاته، وتحسين نوعية حياة المصاب، لا بدّ من اتباعه للخطة العلاجية التي يُصمّمها له الطبيب، فقد يصف له بعض الأدوية، ويُوصي بالعلاج الفيزيائي، وببعض التدابير المنزلية،[١] ومن أهم هذه التدابير التي ننصح بها المصاب ما يأتي:[٥]

  • ممارسة تمارين التمدد، منها اليوغا أو البيلاتس.
  • اختيار كرسي جلوس مريح إذا كان عمل المصاب يتطلب منه الجلوس لفترات طويلة، والجلوس بوضعية صحيحة.
  • تعديل ارتفاع جهاز الحاسوب في حال استخدامه بحيث يكون ارتفاعه موازيًا لخط العينين.
  • ممارسة التمارين الرياضية باستمرار، والحرص على ارتداء حزام الظهر في حال رفع الأثقال.
  • التقليل من العوامل المسببة للتوتر.
  • أخذ حمام دافئ.


ملخص المقال

لا يُعدّ مرض ألم الأبهر أو متلازمة الألم الليفي العضلي مرضًا خطيرًا، إلا في حال تركه دون علاج، فحينها ترتفع خطورة الإصابة بالعديد من المشكلات والمضاعفات، منها الاكتئاب، ومشكلات النوم، والألم العضلي الليفي، ممّا يُعيق حركة المُصاب، ويؤثر في حياته اليومية، لذا لا ينبغي للمصابين التهاون في اتباع كل توصيات الطبيب فيما يتعلّق بالعلاج.


المراجع

  1. ^ أ ب "Myofascial Pain Syndrome", clevelandclinic, Retrieved 14/6/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Myofascial pain syndrome", mayoclinic, Retrieved 14/6/2022. Edited.
  3. "kaiserpermanente", kaiserpermanente, Retrieved 14/6/2022. Edited.
  4. myofascial pain syndrome left,emotional disorders in the body. "Myofascial pain syndrome treatment", ulzibat, Retrieved 14/6/2022. Edited.
  5. ^ أ ب "What Is Myofascial Pain Syndrome?", healthline, 16/8/2018, Retrieved 17/2/2022. Edited.