قد تكون معاناتك من زغللة العين والصداع سويًا أمرًا مقلقًا لك خاصة إذا عانيت منه للمرة الأولى، ولكنه يرتبط في كثير من الأحيان بالتحديق لساعات طويلة في الشاشات الإلكترونية، ولكن في حال تكررت المشكلة لديك عليك مراجعة الطبيب لتحديد السبب وعلاجه بالطرق الصحيحة، إذ يعتمد العلاج على سبب هذه الأعراض،[١] فما هي طرق علاج زغللة العين والصداع؟


نصائح للتخلص من زغللة العين والصداع

توجد مجموعة من النصائح التي تُساعدك في التخلص من زغللة العين والصداع، منها ما يأتي:

  • قلل استخدام أجهزة الحاسوب والأجهزة الإلكترونية بشكل عام، واحرص على إراحة عينيك عند العمل عليها لمدة 20 ثانية كل 20 دقيقة.[٢]
  • احصل على قسط كافٍ من النوم والراحة ليلًا.[٢]
  • رطب عينيك باستخدام قطرات مرطبة.[٢]
  • جرب وضع كمادات الماء الباردة على رأسك لتخفيف الصداع.[٣]
  • اشرب كمية كافية من الماء والسوائل.[٣]
  • استخدم مسكنات الألم التي لا تحتاج لوصفة طبيبة مثل الريفانين، أدول، بنادول، بروفين.[٣]
  • تجنّب الإضاءات الساطعة التي تُركز على العيون أثناء القراءة أو العمل.[٤]


ماذا أفعل إن لم تُجدِ الخيارات السابقة نفعًا؟

في حال لم تُجدِ الخيارات السابقة نفعًا، يجب عليك مراجعة الطبيب أو الاتصال بالطوارئ على الفور، لتحديد سبب الأعراض التي تُعاني منها وعلاجها بالطريقة الصحيحة،[٥]ونوضح فيما يأتي أكثر الأسباب شيوعًا لزغللة العين والصداع وطرق علاجها:


الشقيقة

الشقيقة (الصداع النصفي) من أكثر الأسباب شيوعًا لزغللة العين والصداع، إذ يلاحظ المصابون معاناتهم من زغللة العين خلال مرحلة الهالة السابقة لنوبة الشقيقة، ويتبعها الصداع الذي تزداد شدّته مع الضوء والأصوات أو عند تحريك الرأس.[١]


وقد يصف لك الطبيب أحد العلاجات الآتية:[٦]

  • مسكنات الألم القوية كالفيونات.
  • أدوية التريبتان مثل دواء سوماتريبتان (Sumatriptan).
  • أدوية لتخفيف الغثيان والتقيؤ.


انخفاض السكّر في الدم

وهو من الأسباب الشائعة أيضًا، إذ تُلاحظ زغللة العين والصداع عند انخفاض السكّر لأقلّ من 70 ملغرام/ديسيلتر، وفي الغالب يشعر المصابون بأعراض أخرى مثل:[٥]

  • شحوب الجلد.
  • تسارع ضربات القلب.
  • الشعور بالجوع والغثيان.
  • التعرّق.
  • خدر اللسان والشفاه والخدّين.


أمّا بالنسبة للعلاج فيتضمّن اتباع الخطوات التالية:[٥]

  1. تناول 15 جرامًا من الكربوهيدرات والانتظار لمدة 15 دقيقة ثم إعادة الفحص.
  2. إن لم ترتفع نسبة السكر في الدم عن 70 ملغرام/ديسيلتر تعاد الكرة.
  3. عند الوصول لنسبة 70 ملغرام لكلّ ديسيلتر يجب على الشخص تناول وجبة صحية، وذلك لتعديل النسبة وتجنّب انخفاضها مرّة أُخرى.
  4. إذا لم يستفد المصاب أو كان الانخفاض حادًا في السكر يمكن تجربة حقن الغلوكاغون.


ارتفاع ضغط الدم

الذي قد لا يُصاحبه أيّ أعراض أُخرى عدا زغللة العين والصداع، ولكن أحيانًا قد يتزامن مع نزيف الأنف وضيق التنفس،[٧] وفي حال تأكيد الإصابة به فيتم علاجه كالآتي:[٨]

  • الأدوية:

المستخدمة لتقليل ضغط الدم وبالتالي التخفيف من الصداع وزغللة العين الناتجة عنها، ومن الأدوية الموصوفة مدرات البول، ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.

  • تقليل الوزن:

لما له من دور في خفض ضغط الدم، ويمكنك ذلك من خلال اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية.

  • علاجات متعلقة بالنظام الغذائي والعادات الصحية:

ويكون ذلك بتقليل تناول الصوديوم وزيادة تناول البوتاسيوم والإقلاع عن التدخين.


انخفاض ضغط الدم

الذي يُلاحظه الكثيرون عند الصيام أو جفاف الجسم، وقد يشعر المصاب بزغللة العيون والصداع والدّوار، أو فقدان الوعي،[٧] ولا يُمكن الاعتماد فقط على الأعراض لتحديد ما إذا كان المسؤول عن المُشكلة، إذ يجب قياس الضغط أولًا، أمّا علاج انخفاض ضغط الدم، فيكون من خلال الآتي:[٩]

  • اشرب كميات جيّدة من الماء.
  • تناول بعض الأطعمة المالحة في حال عدم معاناتك من أي مشكلة تمنع ذلك.
  • اتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا واحرص على تناول وجبات صغيرة على مدار اليوم بدلًا من الوجبات الكبيرة.
  • استخدم الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب كدواء ميدودرين.


الجلطة الدماغية

وهي من الحالات الخطيرة، وما يُميّزها أنّ الصداع المُصاحب لزغللة العين يكون شديدًا وغير مُرتبط بأيّ أسباب واضحة، ويشعر المصابون أيضًا بأعراض أُخرى مثل:[١]

  • الارتباك.
  • صعوبة المشي وصعوبة الكلام.
  • خدر الوجه والذراع والساق، وعادةً ما يكون ذلك في جانب واحد من الجسم.
  • مشاكل في تناسق حركات الجسم والتوازن.


وفي هذه الحالات فإنّ ما يجب فعله هو إعلام الطوارئ أو الذهاب للمُستشفى فورًا؛ لاتّخاذ الإجراء العلاجيّ اللازم وتجنّب أيّ مُضاعفات تؤثّر على نحو دائم على صحّة الفرد.[١]


ملخص المقال

توجد العديد من النصائح التي تُساهم في تخفيف شعورك بالصداع وزغللة العين، كإراحة العين وتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية، وشرب كميات كافية من الماء، وفي حال لم تجدِ هذه الخيارات نفعًا نوصيك بضرورة مراجعة الطبيب لتحديد السبب وعلاجه بالطريقة الصحيحة.

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Blurred Vision and Headache: What Causes Them Both?", healthline, Retrieved 18/7/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Is it Possible to Cure Blurry Vision Naturally?", healthline, Retrieved 18/7/2022. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Tips to Get Rid of a Headache", webmd, Retrieved 18/7/2022. Edited.
  4. "Eyestrain", mayoclinic, 28/8/2020, Retrieved 5/2/2022. Edited.
  5. ^ أ ب ت Jennifer Huizen (19/3/2019), "What causes blurred vision and a headache?", medicalnewstoday, Retrieved 5/2/2022. Edited.
  6. "Migraine", mayoclinic, Retrieved 18/7/2022. Edited.
  7. ^ أ ب "Blurred vision and headaches", allaboutvision, Retrieved 5/2/2022. Edited.
  8. "High blood pressure (hypertension)", mayoclinic, Retrieved 18/7/2022. Edited.
  9. Noreen Iftikhar (10/11/2021), "Understanding Low Blood Pressure Symptoms and How to Manage Them", healthline, Retrieved 5/2/2022. Edited.