السكري من النوع 2 شائع جدًا، وفي هذا المرض لا يستطيع الجِسم أن يستخدم هُرمون الإنسولين بشكلٍ صحيح، لذلك ترتفِع مُستويات السّكر في الدّم، وهذا الارتفاع سيُسبب مجموعة من المخاطر والمُضاعفات، ولكن لحُسن الحَظ أنّه يُمكن تنظيم السكر في الدّم من خلال الأكل الصحي والتمارين الرياضية، بالإضافة للأدوية وحُقن الإنسولين.[١]

مخاطر السكري من النوع الثاني؟

يؤثر مرض السكري من النوع الثاني في العديد من أعضاء الجسم الرئيسية كالقلب، الأوعية الدموية، الأعصاب، العيون، والكلى،[٢] مما يؤدي إلى تعرض المريض لمخاطر عديدة قد تكون أعراضاً تُصيب الجسم على المدى القريب أو مشاكل ومُضاعفات تتطوّر على المدى البعيد:


مخاطر تحدث على المدى القريب

تشمل ما يأتي:[٣]

  • هبوط سكر الدم: وهو أمر شائع الحدوث؛ حيث ينخفض فيه مستوى السكر لأقل من 70 مغ/ دسيليتر، ويترافق معه أعراض كالتعرق والدوخة والصداع.
  • ارتفاع سكر الدم: ليزيد عن 180 مغ/ دسيليتر، ومن أعراضه الشعور بالعطش وزيادة إدرار البول.
  • الحماض الكيتوني السكري: (DKA) مشكلة خطيرة يمكن أن تحدث عند مرضى السكري إذا بدأ الإنسولين في النفاد من الجسم، فتتراكم في الجسم مواد ضارة تسمى الكيتونات يمكن أن تهدد الحياة إذا لم تتم معالجتها بسرعة.
  • ارتفاع في ضغط الدم: إذ يُوصى بأن يكون ضغط الدم لدى المصابين بالسكري أقل من 140/80.


مخاطر تحدث على المدى البعيد

ترتبط هذه المضاعفات بارتفاع مستوى السكر في الدم على المدى الطويل، وهي تشمل الآتي:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية: إذ إنّ هناك علاقة بين السكري وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وحدوث الجلطات، وارتفاع ضغط الدم، وتصلب الشرايين.[٢]
  • تضرر الأعصاب في الأطراف: إن ارتفاع مستوى السكر في الدم مع الوقت يسبب تلف الأعصاب الذي يسبب شعوراً بالوخز والتنميل والحرقة، وقد يصل الأمر إلى فقدان الإحساس بداية في الأطراف وتطوره إلى الأجزاء الأخرى.[٢]
  • تضرر الأعصاب الأخرى في الجسم: إذ يحدث خلل في الأعصاب الموصلة إلى القلب مؤدية إلى اضطراب ضربات القلب، أو الموصلة إلى الجهاز الهضمي مؤدية إلى حدوث الإسهال، أو الإمساك، أو الغثيان والاستفراغ وغيرها، وفي الرجال قد تؤدي إلى مشاكل ضعف الانتصاب.[٢]
  • أمراض الكلى المزمنة: والتي من الممكن أن تتطور إلى فشل كلوي يستلزم غسيل الكلى بشكل دوري.[٢]
  • مشاكل شبكية العين: مثل ارتفاع ضغط العين وتراكم الماء وإعتام عدسة العين وقد يؤدي هذا إلى إتلاف الأوعية الدموية الموصلة للشبكية منتهياً بالإصابة بالعمى.[٢]
  • أمراض الجلد: مريض السكري عرضة أكثر للإصابة بالعدوى البكتيريّة والفطريات.[٢]
  • تأخر شفاء الجروح: وجعلها عرضة للالتهاب الأمر الذي يستلزم البتر في بعض الأحيان.[٢]
  • ضعف السمع: إذ إنّ ضعف السمع من المضاعفات الشائعة بين مرضى السكري.[٢]
  • انقطاع النفس أثناء النوم: السمنة عامل مساهم في حدوث كلٍّ من السكري وانقطاع النفس أثناء النوم.[٢]
  • زيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر: إن عدم انتظام مستوى السكر في الدم يسرع من انحدار الذاكرة، وفقدان مهارات التفكير.[٢]
  • مشاكل اللثة: لأن ارتفاع مستوى السكر في الدم يزيد من مستوى السكر في اللعاب الأمر الذي يساعد البكتيريا على مهاجمة الأسنان واللثة.[٤]


ما السبب وراء حدوث هذه المضاعفات؟

تحدث مضاعفات السكري من النوع الثاني نتيجةً لعدم انتظام مستوى السكر في الدم لفترة طويلة، مما يؤدي إلى إلحاق الضّرر بالأوعية الدموية والأعصاب، وفقدان الإحساس في بعض المناطق.[٤]


المراجع

  1. "The path to understanding diabetes starts here", Diabetes, Retrieved 19/01/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "Type 2 diabetes", mayoclinic, Retrieved 20/01/2022. Edited.
  3. Dawn Ferchak and Jacquelyn Cafasso (15/06/2021), "Type 2 Diabetes Complications and How to Prevent Them", healthline., Retrieved 20/01/2022. Edited.
  4. ^ أ ب "complications of diabetes", diabetes, Retrieved 20/01/2022. Edited.