يعرف بروز البطن بأنه حالة شائعة تنتفخ وتتمدد فيها منطقة البطن إلى الخارج، الأمر الذي يسبب انزعاجًا أو ألمًا للمريض في بعض الأحيان، وإنّ لبروز البطن عدة أسباب محتملة معظمها غير مقلق ويمكن علاجها وتشخيصها بسهولة،[١] ومن أهم هذه الأسباب:


النظام الغذائي

يُسبب النظام الغذائي اكتسابًا للوزن عند زيادة عدد السعرات الحرارية اليومية عما يحتاجه الفرد، وتظهر زيادة الوزن في مختلف أنحاء الجسم على شكل دهون، حيث تميل بعض الأجسام إلى تخزين الدهون الزائدة في الوركين، أو الفخذين، أو الصدر، أو المؤخرة، بينما تخزّن أجسامٌ أخرى الدهون في منطقة البطن أكثر من غيرها مسببةً سمنةً بطنية، وهذا يعتمد على عدة عوامل منها:[٢]

  • الجينات.
  • الجنس.
  • العمر.
  • الهرمونات.


التوتر النفسي المزمن

يُعد التوتر استجابةً طبيعيةً من الجسم تجاه التهديدات والضغوط المحيطة به، وتعدّ الغدة الكظرية المسؤول الأول عن هذه الاستجابة، إذ تفرز هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول وهرمون الأدرينالين.[٣]


ومع استمرار التوتر والقلق لفترات طويلة قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع شبه دائم لهرمون الكورتيزول في الدم، الذي له دورٌ في زيادة دهون منطقة البطن السفلية، وزيادة الرغبة بتناول الأطعمة، مما يزيد من بروز البطن.[٤]


انقطاع الطمث

يسبب انقطاع الطمث عدة تغيرات جسمانية ونفسية لدى النساء،[٣] وقد يساهم بعضها في بروز البطن السفلية، مثل انخفاض نسبة هرمون الإستروجين، الأمر الذي يدفع الجسم إلى زيادة تخزين الدهون؛ نظرًا لقدرتها على إفراز هرمون الإستروجين في محاولةٍ منها لتعويض انخفاض هرمون الإستروجين بعد انقطاع الدورة الشهرية.[٤]

التقدم في العمر

تنخفض معدلات حرق السعرات الحرارية مع تقدم العمر لدى الإناث والذكور على حدٍ سواء، كما يتقلّص حجم الكتلة والأنسجة العضلية عند كبار السن، مما يزيد من احتمالية تراكم الدهون وبروز البطن السفلية.[٤]


انتفاخ البطن

إن انتفاخ البطن يحفز الدماغ لإرسال إشارة عصبية لتحريك الحجاب الحاجز إلى الأسفل وإرخاء عضلات جدار البطن، فتفقد مظهرها المشدود، وهذا ما يعطي المظهر البارز للبطن السفلية أثناء الانتفاخ، وقد يحدث انتفاخ البطن لعدة أسباب،[٣] مثل:

  • احتباس الغازات وكثرتها داخل الجهاز الهضمي.[٥]
  • تناول كمية كبيرة من الطعام خلال فترة قصيرة.[٣]
  • الإمساك.[٥]
  • متلازمة القولون العصبي.[٣]
  • تكيّس المبايض.[٣]
  • عدم تحمّل الطعام.[٥]

الحمل والولادة

تنشأ البطن السفلية البارزة بعد الحمل بسبب احتباس السوائل، أو عدم التخلص من كامل الوزن الزائد المكتسب خلال فترة الحمل، كما قد يحدث انفصال بين عضلتي البطن المستقيمتين نتيجة تمدد الرحم خلال فترة الحمل، الأمر الذي يؤدي إلى بروز مزعج للبطن السفلية.[٣]


ومن الجدير بالذكر أنّ الرحم ذاته يحتاج 6-8 أسابيع للرجوع إلى حجمه الطبيعي، لذا تعد البطن السفلية البارزة خلال هذه الفترة طبيعية في معظم الحالات.[٤]


حالات مرضية

تُسبب بعض الأمراض بروز البطن السفلية، مثل:

  • انسداد الأمعاء الدقيقة أو الغليظة

مما يسبب تجمع الفضلات والغازات في البطن وبروزها.[٥]

  • احتباس البول

يؤدي احتباس البول إلى انتفاخ البطن السفلية وبروزها، وقد ينشأ من الإصابة بأحد الأمراض الآتية:[٦]

  • حصى في الجهاز البولي.
  • السكري.
  • ضعف عضلات المثانة بعد الولادة الطبيعية.
  • الاستسقاء البطني

يُعرف الاستسقاء البطني بأنه حالة مرضية تنتفخ فيها البطن بشدة نتيجة احتباس السوائل، وتتسبب بها عادًة أمراض الكبد أو القلب المزمنة، وكذلك السرطانات التي تصيب منطقة البطن.[٧]


ملخص المقال

إنّ لتتمدد منطقة البطن إلى الخارج وبروز البطن السفلية عدة أسباب، منها زيادة الوزن ونسبة الدهون في الجسم نتيجة النظام الغذائي غير الصحي، والتغيرات الهرمونية، وتقدم العمر، كما أنّ لانتفاخ البطن بالغازات والسوائل دورًا في إبراز البطن السفلية، وقد يحدث ذلك بسبب أمراض أخرى، مثل احتباس البول، واستسقاء البطن، وغيرها.

المراجع

  1. Carmella Wint (31/7/2018), "What You Need to Know About Abdominal Swelling", healthline, Retrieved 5/2/2022. Edited.
  2. Marygrace Taylor (22/8/2018), "Everything Body Fat Distribution Tells You About You", healthline, Retrieved 5/2/2022. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ Adrienne Santos-Longhurst (4/6/2019), "What’s Causing My Belly Bulge, and How Do I Treat It?", healthline, Retrieved 5/2/2022. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Alex Bell (14/10/2020), "What to know about belly bulges", medicalnewstoday, Retrieved 5/2/2022. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث "Abdominal Distension (Distended Abdomen)", cleveland clinic, 30/9/2021, Retrieved 5/2/2022. Edited.
  6. "Symptoms & Causes of Urinary Retention", niddk, 1/12/2019, Retrieved 6/2/2022. Edited.
  7. Brunilda Nazario (27/7/2020), "Ascites", webmd, Retrieved 6/2/2022. Edited.