في حال ارتفاع مستويات هرمون الحليب (البرولاكتين) في الجسم، فإنّه يجب معرفة السبب الأساسي حتى يتمّ علاجه، وبناءً على السبب، غالبًا ما يتمّ علاج الحالة بالأدوية، أو الجراحة، أو كليهما، ولكنّ بشكلٍ عامّ، يمكن تنظيم مستويات هرمون الحليب في الجسم، أو محاولة تقليل مستوياته عند ارتفاعها، من خلال الطرق الطبيعية، والتعديل على نمط الحياة.[١]



الوقاية من ارتفاع هرمون الحليب 

نظرًا لأنّه في الغالب ترتبط حالات ارتفاع هرمون الحليب بالاضطراب الهرموني، لذلك لا يوجد طريق معينة تمنع ارتفاع هرمون الحليب، ولكنّ قد يساعد التعديل على نمط الحياة، في تنظيم مستوياته في الجسم، والحفاظ عليها ضمن معدلاتها الطبيبعية، ونذكر أبزرها فيما يأتي:[٢][٣]

  • حافظ على نظام غذائي صحّي ومتوازن، وذلك لأنّ النظام الغذائي الغني بالدهون والسكريات يسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم، وارتفاع مستويات الأحماض الدهنية، الأمر الذي ينتج عنه زيادة في مستويات هرمون الحليب.
  • تجنّب حالات التوتر قدر الإمكان، لأنّ التوتر يؤدي إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول، وارتفاع الكورتيزول قد يؤدي لارتفاع مستويات هرمون الحليب كردّة فعل من الجسم للحفاظ على التوازن الهرموني تحت ظروف الضغط أو التوتر الشديد التي قد تثبط أداء جهاز المناعة، لذلك ينصح بممارسة تمارين التأمل والاسترخاء، أو تمارين الحركة الخفيفة، للسيطرة على التوتر.[٤]
  • تجنَّب القيام بالتمارين أو الأنشطة التي تسبب لك الإرهاق أو الإجهاد الشديد، لتجنّب إفراز الحليب من الحلمتين.[٢][٣]
  • تجنَّب ارتداء الملابس التي تسبّب لك عدم الراحة في منطقة الصدر، لتجنّب إفراز الحليب من الحلمتين كذلك.[٥]
  • احصل على عدد ساعات كافية من النوم ليلًا، بحيث لا تقلّ عن حوالي (7-8) ساعات من النوم؛ وذلك لأنّ عدم الحصول على الكفاية من النوم يؤدي إلى خلل في تنظيم وإنتاج هرمونات الجسم، ومن بينها هرمون الحليب.[٦]
  • أقلِع عن التدخين.[٧][٨]



في حال وجود أقارب من الدرجة الأولى مصابين بحالة فرط هرمون الحليب، الناتج عن ورم حميد في الغدة النخامية، فينصح بإجراء الاختبارات بشكلٍ منتظم، للكشف عن الحالة في مراحلها المبكرة، في حال الإصابة بها، وعلاجها.




المكملات الغذائية التي تساعد على تنظيم مستويات هرمون الحليب

من الممكن أن يساعد الحصول على الفيتامينات التالية، من المكمّلات الغذائية، أو مصادرها الغذائية الطبيعية، في الحفاظ على مستويات هرمون الحليب في الجسم، أو تخفيض نسبتها المرتفعة:[٦][٩]

  • فيتامين ب6: لأنه قد يؤثر في الغدة النخامية، المسؤولة عن إفراز الهرمون، ويتوفر الفيتامين بكثرة في سمك التونا والسلمون ولحوم الدواجن، كما يتوفر العديد من المكملات الغذائية التي تحتوي عليه.
  • الأشواغاندا: يمكنك تناول حوالي (5) جرام من مسحوق الأشواغاندا يوميًا، أو تناول المكملات الغذائية منه.
  •  فيتامين E: قد يساعد تناول المكملات منه بجرعة (300) ملغم في تخفيض مستويات هرمون الحليب في حال ارتفاعها، وتنظيم إفرازه من الغدة النخامية.
  • فيتامين د: فقد ارتبط نقص فيتامين د، بارتفاع مستويات هرمون الحليب، لدى بعض المرضى.[١٠][٦]



يجب سؤال الطبيب حول المكملات المناسبة لك، والجرعات الآمنة، قبل تناولها، لأنّ لها أعرضًا جانبية؛ مثل من الغثيان أو اضطرابات في المعدة، أو الصداع، أو مضاعفات أخرى، كما قد يكون لها تداخل مع الأدوية التي تتناولها، خاصةً في حال كنت تعاني من حالة طبية معينة؛ مثل أمراض الكلى أو غيرها.




أعراض ارتفاع هرمون الحليب

من المهم فهم أعراض ارتفاع هرمون الحليب للانتباه في حال ظهورها ومراجعة الطبيب لتلقي العلاج في الوقت المناسب، ونظرًا لأنّ ارتفاع مستويات هرمون الحليب يظهر تأثيرها على الجهاز التناسلي؛ مثل التسبّب بقصور الغدد التناسلية، لذلك فإن أعراض ارتفاع هرمون الحليب للرجال تكون مختلفة عن النساء، ونوضحها كما يأتي:[١١]


أعراض عامّة لدى الجنسين

  • خلل في مستويات هرمونات أخرى في الجسم.
  • انخفاض كثافة العظم (ضعف أو هشاشة العظام).
  • الصداع.
  • مشاكل في الرؤية.
  • العقم.


أعراض ارتفاع هرمون الحليب لدى النساء

  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • ظهور حبّ الشباب.
  • زيادة نموّ شعر الوجه والجسم.
  • الإفرازات الحليبيّة من الثدي، خارج فترات الرضاعة الطبيعية.
  • جفاف المهبل، والذي يسبّب الألم أثناء الجماع.


أعراض ارتفاع هرمون الحليب لدى الرجال

  • الضعف الجنسي.
  • قلة وجود الشعر على الجسم والوجه.
  • تضخم الثديين.


المراجع

  1. "Hyperprolactinemia Overview", verywellhealth.com, Retrieved 17/2/2022. Edited.
  2. ^ أ ب "Hyperprolactinemia", medindia.net, Retrieved 17/2/2022. Edited.
  3. ^ أ ب "Hyperprolactinemia (High Prolactin)", moh.gov.sa, Retrieved 17/2/2022. Edited.
  4. "10 Ways to Lower Prolactin Naturally", composednutrition.com, Retrieved 17/2/2022. Edited.
  5. "Prolactin Level Test", healthline.com, Retrieved 17/2/2022. Edited.
  6. ^ أ ب ت "How to Lower Prolactin Levels", wikihow.com, Retrieved 17/2/2022. Edited.
  7. "Causes, Risk Factors, and Prevention", cancer.org, Retrieved 17/2/2022. Edited.
  8. "Hyperprolactinemia", my.clevelandclinic.org, Retrieved 17/2/2022. Edited.
  9. "The Role of Vitamin B6 in Reducing Serum Prolactin in Comparison to Cabergoline", researchgate.net, Retrieved 17/2/2022. Edited.
  10. "25-hydroxyvitamin D Correlation with Prolactin Levels and Adenoma Size in Female Patients with Newly Diagnosed Prolactin Secreting Adenoma", pubmed.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 17/2/2022. Edited.
  11. "Prolactinoma", mayoclinic.org, Retrieved 17/2/2022. Edited.