يواجه بعض الأشخاص مشاكل في الجيوب الأنفية مثل البطانة السميكة أو الأورام الحميدة أو الالتهابات المتكررة، وقد يولد بعض الناس ولديهم جيوب أنفية لا تتشكل بالطريقة الطبيعية، وتسبب هذه المشاكل صعوبة في التنفس وأعراض مزعجة ليكون الخيار الأفضل في بعض الحالات لعلاج مشاكل الجيوب الأنفية هو إجراء عملية للجيوب الأنفية.[١]


النزيف

غالبًا ما يحدث النزيف بعد الجراحة خلال الـ 24 ساعة الأولى، كما ويمكن أن يحدث في بعض الأحيان بعد أيام أو حتى أسابيع، مما يزيد من خطر حدوث جلطة داخل الحاجز العظمي بين الممرات الأنفية، والتي يجب أن يتم إزالتها.[٢]


تسرب السائل الدماغي النخاعي

قد تتسبب العملية في مخاطر إحداث تسرب من السائل النخاعي وهو السائل الذي يحيط بالدماغ، يعتبر خطر تسرب السائل النخاعي أعلى بشكل عام عند إجراء الجراحة من خلال الأنف بدلاً من شق خارجي، في حالة حدوث هذه المضاعفات، فإنها تزيد من احتمال الإصابة بالعدوى مما قد يؤدي إلى التهاب السحايا، تعتبر هذه من المضاعفة خطيرة ونادرة ويتطلب تعديلها إجراء طبياً.[٣]


مشاكل بصرية

في حالات نادرة جدًا سجلت مشاكل عن الرؤية المزدوجة لفترة مؤقتة أو طويلة بعد علاج الجيوب الأنفية وحالات لفقدان البصر بعد الجراحة، وقد تؤدي حالات أخرى إلى تغيير في كيفية عمل القنوات الدمعية، ونظرًا لأن الجيوب الأنفية قريبة جدًا من العين، فقد يحدث نزيف في العين أحيانًا.[٢]


مخاطر التخدير

جراحة الجيوب الأنفية بالمنظار تُجرى عادةً تحت تأثير التخدير الموضعي، مما يجعل مخاطر التخدير نادرة. إذا كانت الجراحة تحت التخدير العام، فسيتعرض المريض لمخاطر التخدير التي قد تكون عرضية أو خطيرة.[٣]


التغييرات في صوت الشخص

تؤثر الجيوب الأنفية على صدى صوت الشخص، ويمكن أن تؤدي مضاعفات جراحة الجيوب الأنفية في بعض الأحيان إلى تغيير في صوت الشخص.[٢]


العدوى

يعد علاج التهابات الجيوب الأنفية السبب الرئيسي لإجراء جراحة الجيوب الأنفية عند معظم المرضى، ومن الممكن أن يصاب الشخص بالتهاب الجيوب الأنفية بعدوى أخرى نتيجة الجراحة.[٢]


مخاطر إعادة بناء الحاجز الأنفي

إذا تم خلال الجراحة إجراء إعادة بناء الحاجز الأنفي، فقد يعني المصاب من خدر في الأسنان الأمامية ونزيف والتهاب في الحاجز الأنفي أو حدوث ثقب في الحاجز؛ مما قد يسبب صعوبة في التنفس من خلال الأنف؛ نظرًا لأن الغضروف الموجود في الحاجز قد يغير مكانه بعد الجراحة وينتج عنه انحراف متجدد، كما وهناك أيضًا خطر بسيط من حدوث تغيير في شكل الأنف.[٣]


مخاطر أخرى

إضافًة لما سبق يوجد العديد من المضاعفات الأخرى:

  • المضاعفات داخل الجمجمة

من المضاعفات النادرة أن يتم تضرر بعض الطبقات الرقيقة في الجمجمة فوق الأنف.[٢]

  • فقدان حاسة الشم أو التذوق

في حالات نادرة قد تتضرر حاسة الشم أو التذوق خاصة في حالة وجود التورم أو العدوى، وغالبًا ما يكون مؤقتًا.[٢]

  • مشاكل الأنف

يمكن أن تؤدي الجراحة إلى انسداد الأنف عن طريق تراكم كميات صغيرة من النسيج الندبي في الممر الأنفي الذي سيتطلب إجراءً آخر لإزالته.[٢]


ملخص المقال

قد تنطوي جراحة الجيوب الأنفية على بعض المخاطر والمضاعفات مثل خطر العدوى وتكرارها ومشاكل في حاسة الشم والتذوق أو مشاكل في التنفس، وقد تكون المضاعفات والمخاطر عرضية وسريعًا ما تزول، وقد تستمر بعض المضاعفات، وتحتاج إلى التدخل الطبي.

المراجع

  1. "/sinus-surgery", healthline, Retrieved 27/1/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Everything you need to know about sinus surgery", medicalnewstoday, Retrieved 27/1/2022. Edited.
  3. ^ أ ب ت "sinus-surgery", clevelandclinic, Retrieved 27/1/2022. Edited.