تتمثّل الحروق الكيميائية (Chemical Burn) بتلف وتهيج أنسجة الجسم، وذلك نتيجة التعرض لأحد أنواع المواد الكيميائية الحارقة، عن طريق الاتصال المباشر بالمادة الكيميائية من خلال لمسها أو حتى التعرض لأبخرتها، ممّا قد يتسبب في حدوث العديد من المشاكل والمضاعفات التي من المهم التعرف عليها للتشخيص المبكر والعلاج السريع.[١]


مضاعفات الحروق الكيميائية

يُمكن أن تتسبب الحروق الكيميائية العديد من المضاعفات، وذلك لأنّ هذه الحروق قد تكون واسعة أو عميقة، أو قد يكون السبب هو الإهمال وعدم التداوي جيدًا،[٢]ومن هذه المضاعفات نذكر ما يأتي:

  • الإصابة بعدوى بكتيرية، والتي قد تؤدي إلى انتشار البكتيريا إلى الدم، مما قد يتسبب في حدوث تعفن الدم أو تسمّم الدم.[٢]
  • فقدان كمية كبيرة من السوائل، وبالتالي قد ينجم عن ذلك انخفاض في حجم الدم.[٢]
  • انخفاض في درجة الحرارة للجسم بشكل خطير.[٢]
  • المُعاناة من مشاكل في عملية التنفس، وذلك نتيجة استنشاق الهواء الساخن أو الدخان.[٢]
  • تشكل الندوب أو مناطق مُجعدة، نتيجة لحدوث تراكم للأنسجة وفرط نموها.[٣]
  • حدوث مشاكل في العظام والمفاصل، كأن يسبب النسيج الندبي قصر وشد في الجلد أو العضلات أو الأوتار.[٢]
  • العمى، عند حال التعرّض لحروق في العين.[٤]
  • مشاكل في الجهاز الهضمي، والتي قد ينجم عنها إعاقة دائمة، عند ابتلاع المواد الكيميائية الضارة.[٤]
  • فقدان أصابع اليدين أو القدمين.[٤]
  • مشاكل نفسية، بما في ذلك القلق، والاكتئاب، والأرق.[٤]


متى يجب طلب المساعدة الطبية؟

من المهم مراقبة ومتابعة الحرق، خصوصًا إذا كان كبيرًا أو عميقًا وطلب المساعدة الطبية بشكل فوري في حال تطور الأعراض وخاصة في الحالات التالية:[٥]

  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • تفاقم الشعور بالألم وعدم التحسّن.
  • ظهور أعراض العدوى، مثل: الانتفاخ، أو الاحمرار، أو الدفء، أو زيادة الألم.
  • ظهور خطوط حمراء.
  • خروج قيح أو صديد من الحرق.


كيف يتم علاج الحروق الكيميائية؟

عادةً ما يتم علاج الحروق الكيميائية بحسب شدة الحالة، إذ إنّ الحالات الطفيفة لا تستدعي البقاء في المستشفى، ويُمكن للمصاب العودة إلى المنزل مع الحرص على اتباع تعليمات الطبيب، أمّا في الحالات الشديدة، فقد يحتاج المصاب البقاء في المستشفى، ويتم العلاج حسب ما يأتي:[٦]

  • يتم بدايةً تعقيم الإصابة.
  • إعطاء السوائل الوريدية، لإعادة نبض القلب وضغط الدم، إلى الوضع الطبيعي.
  • إعطاء أدوية عبر الوريد لعلاج الألم، والحماية من العدوى.
  • إعطاء ترياق للحالات التي تستدعي ذلك.
  • قد لا تحتاج الحروق البسيطة للمضادات الحيوية.
  • تنظيف الجروح وتضميدها بالكريمات الطبية والأغطية المعقمة حسب الحاجة.
  • عند وجود أي دلالات على مشاكل في التنفس، فقد يتم وضع أنبوب تنفس في المجرى التنفسي للمصاب، وذلك للمساعدة على الحفاظ على مجرى الهواء وتحسين عملية التنفس.


ملخص المقال

الإصابات الكيميائية شائعة جدًا، وقد تحدث العديد من المضاعفات في حال لم يتم معالجتها أو الاعتناء بها جيدًا كالعدوى البكتيرية، وضيق التنفس وفقدان أصابع اليدين والقدمين، وتشكّل الندوب، وانخفاض درجة حرارة الجسم، بالإضافة إلى الضرر الأثر السلبي والنفسي الذي قد يتركه على المصاب، نظراً لذلك ينبغي عدم إهمال هذا النوع من الحروق واللجوء إلى الطبيب.

المراجع

  1. team (23/10/2015), "Chemical Burn Injury in Kumasi: The Trend and Complications following and Their Management", ncbi.nlm.nih, Retrieved 1/2/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح team (28/7/2020), "Burns", mayoclinic, Retrieved 1/2/2022. Edited.
  3. "Chemical Burn Injury in Kumasi: The Trend and Complications following and Their Management", ncbi, Retrieved 5/8/2022. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Chemical Burns", webmd, Retrieved 1/2/2022. Edited.
  5. team (19/10/2020), "Chemical Burns: Care Instructions", myhealth.alberta, Retrieved 1/2/2022. Edited.
  6. Charles Patrick Davis (30/8/2020), "Chemical Burns", emedicinehealth, Retrieved 1/2/2022. Edited.