تفرز الغدة النخامية عددًا كبيرًا من الهرمونات التي تنظم عمل الغدد الأخرى، ويعدّ قصور الغدة النخامية هو اضطراب نادر تفشل فيه الغدة النخامية في إنتاج هذه الهرمونات، ويمكن أن يؤثر نقص الهرمونات وظائف الجسم الطبيعية مثل النمو أو التكاثر، وتعتمد الأعراض عادةً على الهرمون المفقود، لكن ما هي العلاقة بين قصور الغدة النخامية والدرقية؟[١]



العلاقة بين قصور الغدة النخامية والدرقية

إن العلاقة بين قصور الغدة النخامية والدرقية تتمثل في أنّ قصور الغدة النخامية سيؤدي إلى قصور الغدة الدرقية في ما يعرف بقصور الغدة الدرقية الثانوي (Secondary hypothyroidism)؛ إذ تحدث هذه الحالة بسبب غياب إفراز الهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH) والذي يحفز الغدة الدرقية. [٢]


أعراض قصور الغدة الدرقية الثانوي

تتمثل أعراض قصور الغدة الدرقية الثانوي بما يأتي:[٣]

  • التعب والهزل.
  • عدم تحمل البرد.
  • الإمساك.
  • زيادة الوزن.
  • الشعور بالإحباط والاكتئاب.
  • آلام في المفاصل والعضلات.
  • ترقق الشعر.
  • جفاف الجلد.
  • انتفاخ الوجه واليدين والقدمين.
  • ضعف السمع.
  • ترقق الحاجبان.
  • بحة الصوت.
  • اضطراب الدورة الشهرية.


ما هي الأعراض الأخرى لقصور الغدة النخامية؟

يمكن أن يسبب قصور الغدة النخامية مجموعة مختلفة من الأعراض اعتماداً على نوع الهرمون الذي يقل إفرازه، ومنها ما يأتي:

  • أعراض نقص الهرمون المنبه لقشرة الكظرية (ACTH): التعب، وفقدان الوزن، وبطء النمو عند الأطفال، وانخفاض السكر في الدم. [٤]
  • أعراض نقص الهرمون المنبه للجريب (FSH): عدم انتظام الدورة الشهرية عند النساء، وبطء نمو الثدي، وانخفاض الرغبة الجنسية، وفقدان شعر الجسم، وهشاشة العظام، وضعف الانتصاب عند الرجل.[٤]
  • أعراض نقص هرمون النمو: قصر القامة وتأخر البلوغ عند الأطفال، والقلق والاكتئاب عند الكبار، والصلع الذكوري، وانخفاض الرغبة الجنسية، وفقدان الكتلة العضلية، وارتفاع سكر الدم، وزيادة الوزن، وانخفاض كثافة العظام.[٤]
  • أعراض نقص الهرمون المانع لإدرار البول (Anti-diuretic hormone): كثرة التبول والعطش الشديد.[٤]
  • أعراض نقص هرمون الأوكسيتوسين: القلق والاكتئاب وعدم القدرة على إنتاج الحليب لدى الحوامل.[٤]


كيف يتم تشخيص قصور الغدة النخامية؟

يعتمد تشخيص قصور الغدة النخامية على فحوصات الدم، ولكنه قد يشمل أيضًا الأشعة التصويرية للغدة النخامية، ومن الفحوصات التي تستخدم في التشخيص ما يأتي:

  • تحاليل الدم: إذ يتم قياس مستويات الهرمونات في الجسم لتحديد ما إذا كان تركيز هذه الهرمونات منخفضاً أم لا.[٥]
  • الاختبار التحفيزي: يتم قياس مستويات الهرمونات في الجسم بعد أخذ بعض الأدوية التي تحفز إنتاج الهرمونات.[٥]
  • تصوير الدماغ: يمكن أن يكشف التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب للدماغ عن وجود مشاكل هيكلية في الغدة النخامية، أو أورام. [٥]
  • فحص النظر: يمكن أن تحدد هذه الاختبارات ما إذا كان نمو ورم الغدة النخامية قد أضعف النظر أو مجال الرؤية.[٥]


كيف يتم علاج قصور الغدة النخامية؟

غالبًا يتم علاج قصور الغدة النخامية بالأدوية التي تساعد على عودة مستويات الهرمون إلى طبيعتها، كما قد يؤدي علاج الحالة المسببة لقصور الغدة النخامية إلى الشفاء التام أو الجزئي في بعض الحالات، وقد تشمل الأدوية البديلة للهرمونات ما يأتي:

  • أدوية الكورتيزون مثل الهيدروكورتيزون. [٥]
  • دواء ليفوثيروكسين لعلاج قصور الغدة الدرقية. [٥]
  • الهرمونات الجنسية.[٥]
  • هرمون النمو.[٥]
  • هرمونات الخصوبة لتحفيز التبويض عند النساء وإنتاج الحيوانات المنوية عند الرجال. [٥]

المراجع

  1. "hypopituitarism", mayoclinic. Edited.
  2. "secondary-hypothyroidism", primehealthdenver. Edited.
  3. "hypothyroidism-secondary", uclahealth. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج "hypopituitarism", verywellhealth. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "hypopituitarism", mayoclinic. Edited.